محمود موسى آلعقاد. جئتُكِ أجرُّ آخر ما تبقى من هذا الليل أمدُّ يدي
جئتُكِ أجرُّ آخر ما تبقى
من هذا الليل
أمدُّ يدي
أتحسس طعمه وأشياء أخرى
وأقضمُ أطراف المدينة
هي تستقبل الموت كالليل والنهار
لا أحد يعلم أن أُناس مدينتي
يعودون للتربة مثلما يأتون لأول مرة
بطفولتهم
بعيونهم
بهمومم
بأحزانهم
بصراعتهم
بأحقادهم
برغباتهم المكبوتة
بنومهم الذي لا يتم
يحلمون وعيونهم مفتوحةً
كي لا يضيع المشهد
سأُعيد رسم جسدك كالليلة الأخيرة
وأنام حتى الفجر
لأهرب من خرائب المدن القديمة
وظلال الموت المؤجل

تعليقات
إرسال تعليق