ذكريات الأمس الشاعر طارق. الدايخ
ذِكْرَيَات الأمْس
. . . . . .
حِين يَهْجُر حُبُّك حنيني
أفتش عَنْكَ فِي وتيني
يُسَافِر نبضي يَشْكُو أنيني
إلَى مُدَن الأَحْزَان ينفيني
فِي غُرْبَة ضِيَاء وَجْهَك
أَصْبَح يؤلمني . .
يَا ذِكْرَيَات الأمْس أرحميني
مِن حبيبٍ بَاع عُمَر السِّنِين
فِي هَجْرِ حُب يعتريني
عَلَى جِسْرِ الِانْتِظَار يكويني
بِنَار الْوَدَاع وَحَسْرَة الْفِرَاق
يبعثرني
عَلَى أرصفة الضَّيَاع يَتْرُكْنِي
أَلَمْلَم شَتَات صَوْت حِبِّي
وَصُوَرا تَسْكُن صُرَاخ
أضلعي . .
وَأَبْقَى أُنَاجِي طَيْف رُوحِي
فِي وَحْدَتِي يَا عُمْرِي
لَا تنسيني
طَارِق دائِخ

تعليقات
إرسال تعليق