سيدة حب ... عادل زافور
سيدة حب ...
بات العصفور في قفص الرحى،
و موسيقى الجاز،
يبكي بجنون قارورة خمر،
ثملا على رصيف بيت العنكبوت،
نامت الموسيقى في حضني،
تتغنى بملكوت المياة الغائبة،
في حلق العصفور،
في حلق كلمة انا،
في وادي اللاشيء الذي هو شيء،
نام العصفور البريء ثملا،
على وسادة احلام رديئة،
لا ترى،
فيها صفير نجوم متصعلكة،
ليوناردو كوان يغني للكرز الأسود،
في طمأنينة جداول النعاس،
لم استطيع المقاومة في دهشتي،
قلبي ينبض في وعي الحب،
اما العصفور يمزح مع رائحة الكافور،
بين خلجان مدينة الرماد،
في كل نجمة يقطف برزخا،
دون أسئلة،
دون إجابات،
دون مياه الحياة،
و دون نهايات،
بات العصفور قي قفص الاتهام،
يقاوم تاريخا له أبواب غير مفتحة،
يقاوم الخطايا في حضرة سيدة حب،
رأيت هناك مسجداً يخاطب الحمام،
رأيت هناك فاكهة الرمان ترضع أطفال الحياة،
رأيت هناك غرابا يلتهم عجوزا من الجنة،
رأيت التناقضات تخط الطريق لكفيف ميت،
نائم انا علي وسادة من نور،
اقاوم صهيل المياه،
اقاوم طيران العصافير في براري النار،
اقاوم حبا قد مضى،
شمسا ستأتي،
و نجوما ترقص للخدعة،
في طي الكتمان المصفح،
بورود السم،
و بعنوان مجهول الصدر !
------ Z.Adel

تعليقات
إرسال تعليق