ذكريات مدرسية الشاعرة حنان محمود
اليوم,
لن ادخل تلك المدرسة ،،،
الطلبة ب زيهم المدرسي و بصخبهم يتوافدون اليها ،،،
من بعيد و في الدور الأول ،، يعلو صوت مدرس التربية الرياضية معلنا بدء الإذاعة المدرسية للعام الدراسي الجديد ،،،
لن اجبر علئ رؤية بعض المدرسين و هم يتطوعون ل كتابة اسماء الحاضرين من الأساتذة في الطابور الصباحي ،،،
بل لن انظر في تلك الورقة
و لما افعل ،،،
لم يكن اسمي موجودا فيها يوما ،،،
لن ابتسم تلك الابتسامة الزائفة التي تعلن سعادتي ب بداية العام الدراسي
ف أنا ببساطة شديدة لست سعيدة بذلك ابدا ،،،
لن احمل معي دفاتري و كتبي و اقلامي
ف كم كرهت ذلك
لن اتحمل المزيد من السخافات ،،،،
س اعلن تمردي
لن استيقظ باكرا
ف انا لا استطيع النوم ،،،
لن تنزل دموعي
و انا اودع جزءا من روحي لافظا انفاسه الأخيرة كل صباح على اعتاب تلك المدرسة ،،،،،
س اذهب إلى ذاك المقهى قرب المطار
ف منه تفوح رائحة الشموع و الأمل
و ب هدوء
ارشف قهوتي
هناك ،،،،
اصغي الى صوت الطائرات المسافرة اليك
ما بال قهوتي مرة
احرك قطع السكر بها علها تخفف مرارتها
س اكبر عاما و انا انتظرك
و اعواما اخرى و انا في ذاك الانتظار
س اسحق ذكرياتي المؤلمة
و ابتسم لها مودعة
اعود ادراجي الى البيت
و انا افكر بك
يتيه حرفي
في هدوء ،، اخلد الى النوم
تنزل دموعي البائسة
ل تبلل وسادتي
يوم جديد آخر
يبدأ و ينتهي
و انت لست معي ،،،،
# hanan

تعليقات
إرسال تعليق