؛؛"" وقد كان... لقاء""؛؛. نجاح محمود سلمان
؛؛"" وقد كان... لقاء""؛؛
على رصيفِ اللّقاء
يجمعنا ..
رحيلٌ عابرٌ...
تصطفُّ هناّ سنوات
الماضي..
على نسقٍ واحدٍ
حول مائدة
عتاب مرِّ المذاق
ويدان ترتعشان
كندىً
غافٍ على
جفن زهر
الزيزفونٍ
تتقاذفهُ رّيح
الغضبْ...
وكما الاحلام
تتساقط عن
حوافي..
النّوم في صحوٍ
مفاحيء..
خلف أبواب الغياب
كرغيفّ قُدَّ نصفين
كيف من بعد
لّقاء...
هكذا كالنّسمة
حين تعبر..
في درب الذّهاب.
رحلت وشوشاتٌ
وتلاشت عناقات
المُقل...
هاهنا رُسِم فوق
احداق العيون
بعضُ ألوان العذاب
وتلاشت تحت
اشجار القصيدة
كل الأغاني.
وكثيرُ الامنيات..
وعلى أطراف القواف
ساح كالشمع عشقٌ
وبات يباب..
جفّ عشب
الحب وقد
كان في الماضي
اخضرار..
ورياحين..
أمالت غصنها
خلف اشواك
السّياج...
وجعٌ ساد المكان
والزمان....
وسمومُ الوجد تسري
في قلوب غادرت
ذاك الرّصيف..
عبرت نحو الغياب
****************
نجاح محمود سلمان
21/4/2020
سوريا ...طرطوس

تعليقات
إرسال تعليق