«««حلمي العنيد»»». نجاح محمود سلمان
«««حلمي العنيد»»»
أيّها الوفيّ الصّابر
مدى العمر..
في يومي
وفي ليلي
ضوء يسرق النّوم..
ياصديق العمر ..
يارفيقاً تحرسني
وتؤنس وحدتي..
وتزيّن بشاعة حزني
لم يبقى إلّلاك..
تعالى لنرقص
في ساحة أمنياتنا
رقصةَ الباليه الأنيقة
نؤنس بها وحشتنا
ولتكن لي عاشقي الأمين..
رافق خطواتي وانحناءاتي..
في لحظات بلون
الجنون..
فقد عطشنا لمن يسقيناحبّاً نقيّاً..
وبتنا نتسوّل أمنية
ورديّة تتمسك بأطراف
أصابعنا لاتتركنا لقمة
لقسوة العمر..
تلملمنا من بعثرة
الأيام...
من ظلم ذكريات عنيدةٍ رفضت تركنا
واستباحت فرح اللحظات...
ياويحَ قلوبنا..
كطفل فقير يمدُّ
رأسه من نافذة
العدم ويسرق نظرةً
إلى فرح عيد وظنّه
أن لا للفقراء عيد..
فرحنا خجول مختبيء عمق قلوبنا
أيّها الحلم !!
سأرتديك وشاحاً..
يحمل كلّ الألوان..
ألا يمكنك أن تتقمص
في بساط الرّيح
وتحملنا الى أرض
الحقيقة أرض مابعد
عالم الأحلام ؟
علّنا نجد كلَّ ما أضعناه..
علّنا نسقي ورود
عمرنا الذّابلة بعد
هجرانها ليفوح
عطرها من جديد
أيها الحلم دع عنك
كل لون أسود وتزيّن
بلون الفجر فهناك
خيوط الشّمس..
وجباهنا اشتاقت لدفء نورها
من جديد....
**************
نجاح محمود سلمان
19/4/2020

تعليقات
إرسال تعليق