صفاء الروح الشاعرة سليمة مليزي
سردين ....
صفاء الروح
كم كان الصباح يشبهك بشروقه وضياء. شمسه الدافئة الربيعية التي. تدغدغ عيوني. وتشعرني بالفرح ، وهمسك يعانق حواسي ، كيف لا وانت الهارب فيّ ، الساكن في عمقي ، كيف لا وانت الضارب في جذوري بتاريخك ونورك الوهاج وحنيني العائد إليك ، كل شئ في حسك. يشعرني بالانتماء كيف لا وانت أنا. وأنا انت وكلانا يتنفس حرقة الآه
، ووله الروح ، كيف لي . لا أسكنك وانت روحي وقلبي الساكن فيك ، وهذه. أشيائي. الصغيرة من قبلات وتنهيدات . واشتياق ، وحماقات الصغار ، ولعبة أتقنتها انت جمعتها لك من عصارة الحب. وشهد القلب المتيم بحبك ، وهذا الصباح المشرق على بحر ودك ، لا تتركه وحيدا فكن انت الفجر الذي يمنحني الدفء والصفاء .
صباحاً 20 أبريل / نيسان 2016
#سليمة_مليزي

تعليقات
إرسال تعليق