شظايا انسان و عروس المكان... سامر برقيو
شظايا انسان و عروس المكان...
سعيد الأمس البعيد...
لم يعد له سقف يحميه
من قصف الذكرى..
ولا شرفة تطل على الأمل...
و رأسه الغليضة أتعبت القفا...
تنفرج إلى الأسفل بكل احترام..
ينحني و يجر اذيال الخيبة
على الحصير البارد..
يرتشف شاي الأمس
في كأس مكسور..
و يدندن بصوت مسموع..
مع إيقاع كحة الصباح...
يخرج من رئتيه بقايا دخان..
هدية من السجارة العذراء..
صحبتها فقط من تؤنسه...
ترقص بدلع بين أصبعيه
الخشبيتين..
و تحترق بسخاء من أجله...
يرتمي على فراش الحياة..
يسبقه رأسه كالنيزك المطرود
من فردوس الفضاء..
ينفض غبار الوسادة النحيلة ..
وتسقط بقايا كتل الجد المنهك
اتباعا..
على السطح الخشن..
استلقاء تام للوح المكسور..
و لفافة التبغ تحرق الاذى..
و تغمر نشوة شظايا الإنسان..
يعد العدة لاستقبال ضيف الدجى...
بابتسامة هلالية تنير الظلمة..
نتظر بشوق حلمه الوردي...
بعد نزول ستائر التعب..
وانطفاء شعاع الوجع..
خلف المقل المتوجة بكحل الزمن..
شريط الذكريات ينبعث من السواد..
شقاوة طفولية في البيت الكبير..
أحضان دافئة و نعومة وقبل..
وهج المراهقة و عنفوان الشباب..
حكاية الحب الطاهر ...
بين قلب جامد و قلب مبتور .
والليالي الملاح مع رفاق الأمس..
و وصلات لاذعة لغدر الزمن..
و ضربات من سيف شبه الإنسان..
تنتهي الأمسية بدمعة الندم...
و تنهيدة تنهي مسلسل الألم..
استراحة محارب حتما سيعود..
للقاء حبيبة الروح والوجدان..
مع أول خيوط الفجر...
سجارته الفاتنة العذراء..
عروس المكان..
بقلمي: سامر برقيو
سعيد الأمس البعيد...
لم يعد له سقف يحميه
من قصف الذكرى..
ولا شرفة تطل على الأمل...
و رأسه الغليضة أتعبت القفا...
تنفرج إلى الأسفل بكل احترام..
ينحني و يجر اذيال الخيبة
على الحصير البارد..
يرتشف شاي الأمس
في كأس مكسور..
و يدندن بصوت مسموع..
مع إيقاع كحة الصباح...
يخرج من رئتيه بقايا دخان..
هدية من السجارة العذراء..
صحبتها فقط من تؤنسه...
ترقص بدلع بين أصبعيه
الخشبيتين..
و تحترق بسخاء من أجله...
يرتمي على فراش الحياة..
يسبقه رأسه كالنيزك المطرود
من فردوس الفضاء..
ينفض غبار الوسادة النحيلة ..
وتسقط بقايا كتل الجد المنهك
اتباعا..
على السطح الخشن..
استلقاء تام للوح المكسور..
و لفافة التبغ تحرق الاذى..
و تغمر نشوة شظايا الإنسان..
يعد العدة لاستقبال ضيف الدجى...
بابتسامة هلالية تنير الظلمة..
نتظر بشوق حلمه الوردي...
بعد نزول ستائر التعب..
وانطفاء شعاع الوجع..
خلف المقل المتوجة بكحل الزمن..
شريط الذكريات ينبعث من السواد..
شقاوة طفولية في البيت الكبير..
أحضان دافئة و نعومة وقبل..
وهج المراهقة و عنفوان الشباب..
حكاية الحب الطاهر ...
بين قلب جامد و قلب مبتور .
والليالي الملاح مع رفاق الأمس..
و وصلات لاذعة لغدر الزمن..
و ضربات من سيف شبه الإنسان..
تنتهي الأمسية بدمعة الندم...
و تنهيدة تنهي مسلسل الألم..
استراحة محارب حتما سيعود..
للقاء حبيبة الروح والوجدان..
مع أول خيوط الفجر...
سجارته الفاتنة العذراء..
عروس المكان..
بقلمي: سامر برقيو

تعليقات
إرسال تعليق