#ذكرى_النكبة_72 🇵🇸 محمود موسى آلعقاد
أثنين وسبعون خريفا مضى،
لزيتونة وبقايا بيت من طين،
لعمر بئر لم يعانق دلوا كان يسقي أشجار البرتقال،
أذكر عجوزا زرعت مفتاح في صدرها لبيتها في يافا،
واخرى تروي أياما عن عكا عن حيفا،
عن تاجر أقمشة كان يجذب حسناوت تلك القرية،
عن طرة وكروم الليمون وهي ترصد بعينيها اللامعتين الحقول المنبسطة كالكف،
عن سبعيني يروي من احشاء الهدوء
كيف إنفجرت عاصفة هوجاء..
صياح نساء وأطفال،
كأنه جئير وحوش صغيرة لحظة رعب وحشي،
ممزوجة مع صهيل خيل ودمدمات طبل،
يروي عن الهاربين من العاصفة،
بينهم حبالى يصارعن الدرب الأغبر..
في لحظة فاضت عيناه دمعا
كاد ينفجر من القهر،
إكفهرت عيناه،
نهض وراحت قدماه تخفشان في عشب اللجوء الذي سرقه من قش البيدر،
وأنتهى كل شيء.
#ذكرى_النكبة_72 🇵🇸
تعليقات
إرسال تعليق