قبلتين من حمص الشاعر أيمن حسين السعيد
قبلتين من حمص..بقلمي.أ.ايمن حسين السعيد..إدلب...الجمهورية العربية السورية.
أرجوك وبشكل سريع
أرجوك وبشكل سري
أرجوك أسرع فمتى نصل حمص
فقط لحظةً لأقطف قبلتين من خديها
فها هو العاصي من جنوب
وإلى جيوب الشمال الذي أنا فيه
آه حمص آه حمص ماأرويه
فلربما المقاهي وروادها سيطربون
لسيرة حمص وأهلها
أكثر من سيرة عنترة وأبو زيد الهلالي
فها هي أغاني ديك الجن مترنحة أمامي
من شرفات حمص ومنازلها
كالياقوت والمرجان الأخضر
الطريق مابين تلبيسة والرستن
تكاد مستقيمة إلا من بعض منعرجات
آه آه حمص كم هو واضح دمي في الخالدية
مثل فسيفساء أبدية باقية
على جدار أموي
وروحي كلوحات معلقة على جدار مسجدها
ومن ضلوع قلبي
تخرج ألف عين وعين ناظرة
لسقوط أغصان روح حمص القديمة
فمدكوكة حجارتها
بفعل الدمار
فلا سيف مسلول
ولا خالد قد نهض من مرقده
فالحجارة في أسى الصمت المنذهل
بلا حياة وبلا ضجيج
ولا صخب للأولين من أهلها
فلا يسمح لهم أبداً بالرجوع
حيث يروي الراوي روايته
ويقول ياسادة ياكرام
نحن أهل الحرية والكلام
نحن لتعب الحرية والآلام
نفدي حمص وكل ذرة من تراب
وروحنا تتعشقها في كل زواياها
بل في كل نسمة من هواها
وفي كل شجرة وحجر
ينهمر من عينيه الدمع
وهو يروي ويستفيض
بينا رواد القهوة
وعشاق سيرة حمص..يبكون
وهو يقول:
على لسان عبد الباسط الساروت
ألا ليت سريعاً
أصل حمص
وأقطف قبلتين من خديها
قال شاهد عيان..ياسادة يا كرام
خر مغشياً عليه
من شدة الشوق والحنين
وهو يقول: ألا ليتني سريعاً أصل حمص
وأقطف من خديها قبلتين..
بقلمي..أ..ايمن حسين أبو جبران السعيد..إدلب..الجمهورية العربية السورية

تعليقات
إرسال تعليق