بيننا باب الشاعر نصر محمد
بيننا باب
أنا النائم رأيت ساعي خيالي
ناجيته من فوق سطح الأبجدية
فتحت كوة بحجم الكف المتوهج
عالم من المداد وكزه كما نكزه
أصل الرسائل التي نمت
فوق ذراعي حد الكتف
قبضت على أهل الكهف
لعل فيهم رجل رشيد ناحية
داري يصلح تلك اللبنات التي
تصدعت من تحت سقف زهرة
شباب وفاء علقت البوست في
حارات اليونان خرساء كلماتي
تجوب النوافذ العالمية وتجوب
بحور المعاني المحلية لي من كل
واد سرداًبسرب معلقاً في هيام الطيور
رذاذ،المدن العتيقة يقتات على ذاكرتي اللبنية
لي من فوق الموائد العنيدة معاجم من لحم ومن
عظام السنا برق من فرط ماتسكعت عيناي واجهة المحلات أسلم جوعي نفسه فوق تل العطش
حكايات حنظل وروايات شهد وملاحم
غير مبتسرة بيننا من جيوب الوشوشات
سحر الجبين وتلك الجلبة من حضانات
الأرض و المشاهد من فوق الغصون والصخب
الذي استعمر نبض شراييني بركلة من ثمار
ساق الصخور المفتحة ألوانها على مالتقمت ثدي
الصياغات خلخال حرفي موفور البنية فوق
وسائد شفاهي وما لعقت لسان خليج حالي
برأسي لابنطيحة عمرو أو متردية أفاعي
حوش الشح وما حوت الشعاب المخملية
لوجين المرجانية أخشى عليها وراثة
الأجيال المتعاقبة أبو جهل لاتصعر خدك
خطابي الحين يرتع ويلعب مع الذهب والفضة
على درب نواصينا الحرة الورقية منها مفردات من التواضع التمستها على الصداق المسمى بيننا عنفوانك المشتق من سلوكي النقطة أول المشغولات المبللة في سطر وجداني مجلات صفراء أينعت في أنهار الدر العذب دان لي من
دساتير الهوى مابث غرقي في معطف الأمس أيقونات ثلاث ناعمة الشموخ ينعم في حدقاتي عبر بصمة السبابة
اليسرى على إبهام رؤياك بطين فؤادي والشغف
العربي الأيمن لي من كل بئر تتويجاتكل ذي رطب
صفقة لاتعرف دعة أدلك على العناوين التي تموجت
بين الحمم والبراكين بعشقي بن جليلة وشوقي خال
نبيلة رشة برشة فوق الطعوم المختلفة
تنوعت لمساتنا معاً من فوق سبورة الحداثة
برسمة ونبتة نمت بيننا لوحة جريئة
تنقش لي من الأخبار العاجلة إطار
الشريط من قصاصات الطفولة ومن
ظفر طمي التأملات وقفت طويلاً طال
بي المدى مع انتظاري من تحت سماء الموعد
معي الممحاة ومن عبير السينما القلم من رصاص
يقيل من رحم السحاب عثرات المطر
الذي ضل عناقنا العتيق من فرط
مشاع الجفاء كانت بيننا ندرة عجيبة
بكثافة ما شققن النساء خمورهن
عجينة لها من بنود التماهي بيننا
سروال غضة طرية لاتحيط
بها علماً تلك الإعلانات مدفوعة
بأجر برنين تلك الحداثة لي معك
أشياء لاتباع ولاتشترى خلعت روحي
فوق حبل النشر الليلي أرق الكائنات الحية
التي تناثرت هرباً من وميض قبلاتنا
لي من تداعيات سكر نبات النجيبة
محفوظ عن ظهر خربشات الحسد
رصدت من وصيد نباح الكلب الضال
دون علل ترديني فقه العودة
بسطت من بين أروقة المختبر
لعاب وداويها بالتي كانت هي الداء
يا صبر أيوب على إيقاع خف حنين تعالي
على درب القراءات العشر إحسان ودلال وسنية وليالي
معي من قوالب وحي الأصمعي حملت إلهام لا أهوى
الرتابة إن تفوهت بكلمة من رياض حب الشباب
بذاك الحزن وتلك الندبات من فوق وجنتي
صبية تلوك كل نضارة مفعمة بالشموخ
عالمة ذرة ومن أقفاص ألف ليلة وليلة
لها من تفاليع ترويض النمرة مع الوحش
تفانين نصرة التقريب كسرت من عادة
الحلقات المحكمة فوق غطاء ألد الخصام
رولا في الإعراب تصب اللانهايات الحيوية من
خلايا نسمة القدر التي دفنت كل
شح بسفر البشر كل حائل
بيننا خر ليشتبك من
جديد مع بدء عنوان
بيت القصيد أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

تعليقات
إرسال تعليق