...جريدة... ...محمد غادر...
...جريدة...
قرأنا في الجريدة...
منذ اعوام عديدة...
انا سننتصر وانا عائدون
فصدقنا ما قالت الجريدة
ونمنا بالعز مزهوون
اعوام واعوام مديدة...
ونحن ياكلنا الحنين
ننتظر العودة المجيدة...
الى ربوع فلسطين
ولم نعد ولم تعد السنون
كذبوا علينا في الجريدة...
باعونا الوهم بقصيدة...
جميلة الرثاء
قبل ان تموت الفقيدة...
باعوا الاشلاء
اين النصر والمنتصرون؟؟
اين جيوش المنافقين؟؟
اين زعامات العهر والدعارة
اين من اتحفونا بالف عبارة وعبارة
عن الحرب عن تلافي الخسارة
هل اصبح كل شيء في بلادنا تجارة
حتى لحمنا حتى عرينا اصبح حضارة
رسبنا في كل امتحانات التقدم بجدارة
ما بين الضفة والضفة وضعنا( عبارة)
وما بين القلب والقلب وضعنا اشارة
ممنوع المرور ولا حتى للزيارة
يا خجلنا من فلسطين تركتناها وحيدة...
نبكي وتبكي على الامة العنيدة...
امة لم يبق منها الا اطفال الحجارة
تكلموا ما شئتم في الاذاعات
عن الاحلام السعيدة...
عمن عاش وعمن ومات
عمن يرسل الى اهله السلامات
عمن استقبل الوفود
وودع الوفود
وعمن في ميلاده
يهدى الاف الورد
وعمن حمى الحدود
وعن الامة الفريدة...
اما انا سامزق الجريدة...
واحمل حجري وامضي
الى فلسطين
بعد اليوم لن استكين
لن يهدا جرح فيه سكين
لن يستسلم قلب فيه فلسطين
...محمد غادر...

تعليقات
إرسال تعليق