رشا الشاعر عيسى السلامي
رشا
-----
اشكـي لكـم مـن غـزال صَـدّ عَـنـّـي وهَـاجـِرْ
هـادي حنـون و مُوآلِـفْ مِـنّـي انـا بـس نـافـرْ
اقـوُل انـسـاه وأسْـلـَىَ لكـنـنـي غـيــر قـادر
حُـبُـه سكـن في فـُؤداي من قبل حُـسْـنُه انـاظِـر
رَشَـا (أديسي) مُـهَـذّب مِـنْ كِـرَام الـعـشـائـر
اخـتـصُّـُهْ ربّي بـِرِقـَّه مُثيـره وبحُـسْـن بـاهـر
و (قـضـى عَلـَيّ) بحُـبـُّه وهـوْ بـصـدِّي يجـاهـر
قاسيـتَ (مِنّـُهْ الأمَـرَّيـن) لكـنّـي راضي و صـابـر
غـرامُـه بـادي عَـلـَيَّ وحُبّـه في عيوني ظـاهـِر
طـُولَ وقـتـي أناجـيـه دوماً معي طيفُـه سـاهـر
سيـطـر على نهر فكـري و ينبـوع شعـري يصـادر
أي بـيـت لو كـتـبـتـُهْ تـدور حولـُه الخـواطـر
ما اجـمـلـُه منْ صبـاح يـوم الحلـو جانـي زايِـر
غفـله وعلى غيـر ميعـاد ظهـر لنا نـورُه جـاهـِر
كان يوم سعيـد يوم شفـته هلـَّت علـينـا البشـايـر
قـَلـِّي هَـيّـا مشـيـنـا فـي الحـال لازم نـغـادر
قـُلـْتَ طـَيِّـبْ يا سِيـْدِي علىَ اْمْـرَكَ ابشر وحاضـر
سِـرنـا بيـنَ الحـدائـق و الــورود و الازاهِـــر
تحـت السّحُـب و الغيـوم و جــو بـارد و مـاطِـر
حرمـنـي حُسْـنُه التمـتع بطيـب تـلـك المنـاظِـر
جمـالـُه رائـع ممـيـز في عصرنـا اليـوم نـادر
قـامـتـه غُصْـن بـانـه ووجـهـه كالبـدر نـايـر
اذا ابـتـسـم الثـَّنـايـا تـقـول دُرر او جـواهـر
الصـوت داوودي يُشٌجِـي اشْـبـَه بصوت المَـزَامِـر
وعـيـونه حوارء نقـيـه يـلـفـهـا سحـر طاهِـر
اما الشـعـر الحـريـري مـن النسيـم هَـبَّ ثـايـر
شعر
عيسى السلامي

تعليقات
إرسال تعليق