رجل الكرسي المتحرك الشاعر خضر حاجي
رجل الكرسي المتحرك
Wheelchair man
............
عندما كنت صغيرا
طعم الحياه..كان مليئا
لاخبز لاقدح...لا ارقام
كنت امازح الحياه
كلعبه غبية
مشاهدا نسيم النهار
يضايق لهبه الشمعه
على شرفه المساء
آلاف الاحلام تتسابق
نحو مراجيح الاقدار
حيث الاشياء الرائعه
تنتظر البناء
................
للاسف ضاعت
مع الرمال المتحركه
الان فقط..رايت
السنين المجنوونه
باتت اكثر اتزان
هربت مني بعيدا
مع طيوور المهاجره
............
كان العديد من الاغاني
يجب ان تعزف
الكثير من الالم
رفضتها عيوني المبهوره.
تسربلت الحقيقه مني
كجداول الماء الراكده
لم اتووقف ابدا..
فقط لاجل ان اعرف
.............
بالامس
القمر لبس
وشاحهه الازرق
كل يووم ياتي
كان علي فعل شيء مختلف
راهنت عمري
كعصا سحريه
لاعيد من اصنام المجهول
روحا..كانت تنزف
فلهب الشمعه.
اضاء بسرعه
لم استطع رؤيه
الضياع والفراغ خلفه
لعبه الحب..مع الاصدقاء
مارستها بغطرسه الكبرياء
فانجرفت بطريقه ما
نحو تجاعيد وجهي
الاكثر نزق
........
مقيدا..
بسلاسل الصور
على الكرسي المعدني
وقفت بقدمي العاجزه
اخيرا..
كي اصرخ بصمت :
ثمن البارحه..
حان له ان يدفع
..........................
من قصتي
العاجز والانثى
م.بشار قادم للعالميه

تعليقات
إرسال تعليق