قصيدة مَلائِكَةُ الرَّحْمَانٍ. ميلمي إدريس
السلام عليكم ...... الجزء الأول ......
قصيدة مَلائِكَةُ الرَّحْمَانٍ
صَاحَ فَيْرُوسُ كُورُونَا
أَيْنَ أَنْتُمْ عُقَلاءُهَا
نَادَوْهُ حَامِيهَا
نَحْنُ لَهَا يَا كُرْبَتَنَا
أَنْتَ لِلرُّوحِ قَاتِلُها
وَالدَّهْرُ قَلَمُ يُعَلِّمُنَا
أَِنْتَ لِلنَّاسِ غَفْلَتُهَا
وَاللهُ حَكَمٌ يَحْكُمُنَا
أنْصَرِفْ فَاللهُ مُدَبِّرُهَا
وَفِي البَلاَءِ يُكْرِمُنَا
بِدْلَتُنَا بَيْضَاءٌ بِنُورِهَا
وَالدَّواءُ يُدَاوِيكَ وَيُدَاوِينَا
مِحْنَتُنَا مِعْطَاءٌ بِكَدِّهَا
وَهِجْرَتُنَا للهِ وَرَسُولِنَا
فَمَا بَالُكَ بِرَحْمَةِ بَارِيهَا
وَالرٌّوحُ لاَاااا لَكَ وَلاَ لَنَا
يَامَنْ تَقْتَاتُ
كَبِيرَهَا وَصَغِيرَهَا
يَامَنِ اسْتَعْمَرْتَ قُلُوبَنَا
وَشَرِبْتَ دِمَاءَ وَرِيدِهَا
لاَ وَاللهِ نَحْنُ لَهَا وَلِأَهَالِينا
مُتْ لاَتَنْظُرْ فَأَنْتَ خَالِيهَا
وَالخَلاَءُ سِرُّكَ لاَ أَسَامِينَا
نَحْنُ الصَّلْصَالُ لاَ حَكَاوِيهَا
صُنْعُ اللهِ حَامِيكَ وَحَامِينَا
فَاللهُمَّ أَغِتْنَا بِفَرَحٍ يَرْوِيهَا
فَالنَّفْسُ ضَاقَتْ بِنَا
يَاهَادِ اهْدِنَا وَاهْدِهَا
فَهِيَ الَّتٍي غَلَبَتْ مَنْ قَبْلَنَا
نَحْنُ ضِعَافٌ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى آخِرِهَا
اغْفِرْ لَنَا تُبْ عَنَّا
فَأَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهَا
اعْفُ عَنَّا وَاشْفِنَا
أَنْتَ رَحِيمُنَا وَرَحِيمُهَا
وَفَيْرُوسُ كُورُونَا
حَتْمًا يَهْجُرُنَا وَيَهْجُرُهَا
فَالطُّمَأْنِينَةُ مَوْطِنُنَا
وَالسَّلاَمُ بَيَاضٌ يَغْمُرُنَا
أَرْضٌ ... دُورٌ ... تُهَنِّئُنَا
غَفَرَ اللهُ لَنَا بِذَهَاب
مُحْتَلِّينَا وَمُحْتَلِّيهَا
شَيْطَانٌ أَخْرِسٌ وَفَيْرُوسُ
كُورُونَا
قصيدة : مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَانْ
بقلم وصوت ميلمي إدريس 21/05/2020 /المغرب/فاس/

تعليقات
إرسال تعليق