سفر جلمود الشاعر نصر محمد

سفر جلمود 
كتاب الخشوع وصايا لقمان
أينع في أرض النعمان حرفي الندي 
شيد في معانيها الكثبان رجالاً أو ركباناً
عبير المساء الذي طل الوجدان قطعت مما 
أحزن بواحي حتى مطلع الفجر في الأوداج
الجوع والعطش مطمعاً ممكناً حد الرقاب 
قبضت على قفا الشوق بمفردات لا تشبع 
فوق صخرة الإلقاء بسطت للعشق 
قوافي من طيف ظل موائدها التي 
أسفرت عن دلال المرارة كنت ومازلت في 
ضمير السكون والوداعة مع رسمها رملة 
ترفل الفرح بنن عين الوادي السحيق 
تهوى بداية الأعراب لايرقبون ملة ولا ذمة 
بثمرة من الفطرة والبراءة إلا بالذي
فعل فعلته في القبلة لي معها من حكايات 
السوط والفتك فسيلة مفترسة النماء ومن 
قيامة الوحشة في محشر الأعراف سور 
المباني الآيل من فرط التبختر بالتي هي 
صدأ أهل دار تسكن بقيد السلاسل 
برؤياها الذهب المغشوش في حارات 
الصياغات البرجوازية إن لفي فاه يم
تابوت البحتري على الصداق المسمى
بيننا تناثر در إلهام حفظت عن سحر 
أهوال بالسمع مالم يرى بالعين المجردة 
بالفؤاد مالم يألفه إنس ولا جان كنت في
ضمير الأمس عبوساً أعزف فوق وجنتي 
القناطير المقنطرة من ملبس شيخوخة اليأس
عنها دلف ذيلها بطبائع الإستبداد طفق 
يمسح الكوكب الوردي الذي يقتات مثلي
على رقعة الأحزان بمزيد الأسى والخذلان 
بيننا كان يامكان في الفضاء الشاسع 
تسقط علي من غياب ما فصلت لها 
فصوص الحكم جياد كلماتي التي 
ضربت الكف فوق الكف من طغيانها 
اللغوي تيممت بصحن إبريق شاي الإفاقة
فوق جبل الطير و اتكأت على عصا موسى
تذوقت من الحكايات الجميلة فوق مايتوقعه 
الشاب المسن عبأت من صهيل الفارس المغوار
صدى الغوايات الراقية السامية لها من عناق
الذكر والأنثى معزوفة قوافي مغايرة لاحت فوق
أريكة الزمن هرمونات من الأبجدية نطق الكرسي
 بجلستها الناعمة كما المرايا المصقولة مفعمة بنضارة 
طبيب الهوى ملكة حياتي هي ومن قيعان الحيوية على 
إيقاع المنضدة طأطأة رأسي خجلاً كماالحور المقصورات في الخيام ملامحها لها من المسافات دبيب الشجن ومااشتعل فوق الرمال شيباً بزيف الشموخ التي  صدعت به أركان الأروقة مابين الذهاب والإياب كل صبح وظهيرة ومساء
 كما الحامل في ألم المخاض تلك التي ولدت الوهم الأكبر 
 ما بين الكون الذي حمل صدق مطلع الفجر وما بين القناع الذي حملته بعقم وجهها المجهض على كل لسان ماعلي مع فاتحة الكتاب  ملام الغرام وتراتيل  الحساب الجاري 
بطاقة بدر غادرت بالكاد دفتي الرعد الكاذب
هضابها والسنين العجاف  رواية خلت من
 الخشوع والرحمة المهداة  هنا نقلة نوعية من 
 فوق مدرج الإقلاع  فيلسوفة البعث والإحياء
معها  اللمس والهمس وما ألقيت فوضى حواسي عليها مشغولات من نوتة أصالة برقصات  ظل المارة والأغاني التي   فر العهد الشاز من بيننا  ولعق السراب ومات كنت قد
تأبطت منها كل ظلام قبضت على جن الليل مابين
الحقيقة والمجاز أسمعته تراتيل ولهي باح 
لي واستباح في نباح بيان الوفاء سواقي 
الحوأب تعالي عجيبة قدري والنداء 
رأيت من طيفك أجنحة من عجين و مما 
لاحت في الآفاق لوجين كسوة من فضة 
الإسراء بمثنى المولوي أحصيت ألبوم الصور
بثالث الحرمين أقصى الحنين رابع التكوين ماوشوشت سحرك الذي يرتع مع الليل البهيم باقي واحدة في لملمات التجسد بيني وبين القادمة من الخلف خليل آن لقمة من
العناوين أشبعت مني بلكمة من وخز ضمير الطائرات الورقية 
المبللة بطيب الخاطر والعنفوان جبرت كسري بلقيا المشافي روحي التي كانت تتناسل في عزلتي بنفس القصيدة 
التي حملت فتنة الحطب  كما القشة التي قصمت 
ظهر البعير من فرط  سوء التبريرات  وتفصيل 
التفاصيل على رقعة تمرير الشرر 
مازلت في سياق الرجل الذي فقد 
دابته أخطأ من شدة الفرح سبحان الذي
بث في محرابي نافذة من الشجر الأخضر
عيدان من فقه العودة ومن سلة القدر 
ثمرة  النار التي أبحرت بقاع المنافع في تنور 
طبيعة البشرى بيننا التي أدركها غليان الدمشقي
بخامس الفصول والريف الباهر أفنية من
طواحين وقباب من فيض السماء بزخات في
 المطر هما روايتان حكايتان عبر بوابات الزمن
 العتيق فيهما من قبضة ترتيب السياق المفعم بالنباهة 
تأويل الخضر من فوق فرجة الشطآن 
إما غرق إما فرارأحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسم وأد الحمام بقلم العجمي الجملي

قصيدة " حيرة غريب " للشاعرة ساخي رشيدة 🌺🌺🌺🌺

أيا عروبتنا الشاعر أحمد مسعد