ربي إليك المآب. عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.



عنوان القصيدة:.                               ربي إليك المآب.
بقلم:.     عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.

تجردت من قيود الدنيا
وانعطفت لرب الأرباب.
وعزفت عن متع تغري 
لها سلطان أسال لعابي.
أستنفرت لها كل قوتي
ببذل جهد أحرق أعصابي.
والعمر تسرب بين أصابعي
كأنه صلب بالنار مذاب.
يطويه الماضي ويختفي
كطيف حلم اوظل سراب.
أقر بجهلي لا أدعي فهما
وأستنجد بربي من المصاب.
وسقمي غربة وطن تدمي
ونزعة عشيرة كالتصابي.
أمة عتت وما استقرت
لها نذوب بالنفس كالخراب.
وملة رقي وعزة  نفس
ومحيا واقع غامض كالضباب.
زهدت في طلب وصلها
وانقطعت لربي برجاء الثواب.
في خلوتي..إشتدت لوعتي
بلا قناع....ولا حجاب.
غارقا في أعطاف ثمالتي
وضوء الفجر على الأبواب.
أمسك بقبضتي لحظتي
وكانت بالأمس في غياب.
وما استطعت  حياة قبل
الا مع وداعة ولطف كتاب.
أوعلى جناح قريض
في سفر ماتع بلا عتاب.
فيا رب.....تقبل ثوبتي
إليك عقدت العزم بالإياب.
وقد وليت لغيرك ظهري
فبذكرك ذقت أرق رضاب.
على أعتابك رميت روحي
وما تبقى حفنة من تراب.
تقبل ربي بوحي وحبي
زادي .بلا وزن بلا نصاب.
قصرت...ولا ألوم الا نفسي
ما أجدت العوم في العباب.
عباب الدنيا متلا طم
بل شبح تنين بأنياب.
أسألك..اللطف في خاتمة
فإليك المنقلب و إليك مآبي.

بقلم عبد العزيز أبورضى بلبصيلي.
المغرب ..آسفي..

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسم وأد الحمام بقلم العجمي الجملي

قصيدة " حيرة غريب " للشاعرة ساخي رشيدة 🌺🌺🌺🌺

أيا عروبتنا الشاعر أحمد مسعد