أحلام ضائعة مصطفى كبار
أحلام ....... ضائعة
سنبقى نسافر لوحدنا ....... في دروب
لا عناوين ........ لها
و سنبقى نجرو ورائنا .... جروح
ذكرياتنا الٱليمة
و سنبقى نترك للأمسنا ........... البعيد
لومينا و عتبنا
عندما نكتفي ......... من شرب كأس
سكرتنا و ثملنا
و عندما ترفضنا ........ بأحزننا
غضب النساء اللواتي ......... نحرقها
من جهلنا
و عندما تلعننا ........ جرح
الأموات
عندها ......... فقط .
سنكتب هزيمتنا لدمعتنا . التي
تركناها ........ ورائنا
في طريق .......... الوداع
فعسى الأقدار .......... أن ترتب فوضى
زمننا المر .......... في الأمس
الراحل
فتزهو الزهور .......... من بعد رحيلنا
فوق ......... قسوة القلوب
بداخل قهرنا
فتكتب النجوم .......... لمسائنا
سخرية ......... القصيدة
فيقرأها .......... الشبح النائم
في كنف ......... القمر
فيأتي من داخل ......... الظلام . ظل
حصانٍ .......... نحونا
و قد أهلكته ........... الترقب
والإنتظار
في ذاك الأفق ........... البعيد
بتلك الجروح التي ..... تركناها
ورائنا
فولله ......... كلنا قد مللنا من الضجر
والألم والترقب .......... لذاك الإنتظار
الطويل
الذي أهلكنا ......... من أحمالنا الثقيلة
ونحن في ............. سخرية
الحياة
فكل أحلامنا .......... هي فقط أن نجد
لقمة ......... خبز
بجانب ............. طريقنا
المهجور
نحو ............... نهاية رحلتنا
المتعبة
حيث لا مستقبل .......... ولا لغسق
الفجر الغائب ......... أثر
فقط ........... سراب
حياتنا كلها .......... سراب
بسراب
نضحك ونبتسم كذباً .......... ونحن ننظر
في وجوهنا ........ الحزينة
في تلك المرٱة ........... المتحطمة
التي أكلت من عمرها
الدهر
أمام لحظات ............. إنكسارنا
و هزيمتنا .
فننكسر أمام ذاك الطفل الصغير . التي ينظر
ألينا ............. بنظرة
عطفاً .......... و شفقة
فنحن ........... قد متنا . منذ الأزل
البعيد
و لكن .......... دون أن ندري
فطبعنا ........... أن نكذبْ . صدق
الأموات
و نصدق كذب ........... الشياطين
في هذا الزمن .......... التافه
فسنبقى .............. نكتب لدمعتنا .
إعتذارنا
لسقوطها ...... على بشراً . التي لا تستحق
سقوط دموعنا ......... عليها
وسنبقى نصرخ .......... من لوعة
البقاء .......... بذاك الإعصار
الغابر
وسنبقى مخدرين طول السنين .
على ظلم .......... الطغاة و
السفلة
و ستبقى عيوننا ......... تبكي
على .......... دروب
الرحيل
وعلى ذاك البيت .......... الذي إختفى
خلف ........... دمع
أحزاننا ............... في أرض
النسيان
عندما نقف عاجزين ......... أمام فشلنا
من التخلص ........... من العبودية
و أن لا نرفع ......... تلك صور التي تحرق
أجيالنا .
فقط لإننا ............ تعودنا على رفع
الصور
ونهتف أناشيد ........... الأسياد
في صبحنا المخدر
فنحن طبعنا .......... هي عبادة الأصنام
و الحجارة
فكيف لا نعبد ............. والسخافة و العبودية
من طبعنا ........... السيء
إبن عفرين ............ مصطفى كبار
13/6/2020

تعليقات
إرسال تعليق