قصة للأطفال بقلم د. عند حيدر
قصّة للأطفال
بمناسبة اليوم العالمي لحماية البيئة
في صباح ربيعي جميل، استيقظنا على لمسات جدّتي الحنون وصوتها:صباح الخير يا أبنائي، فقلت: عدت ياجدّتي، لقد اشتقنا إليك كثيراً، وقالت أختي سوسو: لن تذهبي مرة أخرى ياحدّتي، فقالت: كلا لقد سافر عمكم مرة أخرى وعدت إليكم مرّة أخرى. هيا انهضوا واستعدوا لتناول طعام الإفطار.
نهضنا ورتبنا الفرفة وبعد أن غسلنا وجوهنا ونظفنا أسناننا ولبسنا ملابس نظيفة، ذهبنا إلى المطبخ لمساعدة والدتي في إعداد المائدة، وبعد أن جلسنا مع اسرتي لتناول الطعام نهضت أنا و أختي سوسو، فسألتنا الجدّة ألن تتناولوا فطوركم؟فابتسمنا وقالت أمّي: انتظري قليلاً أيتها الجدّة هناك مفاجأة جميلة بانتظارك، عدت من الشرفة وأنا أحمل باقة طازجة من النعناع ، وأختي تحمل باقة صغيرة من ورق البصل الأخضر، وبعد أن غسلناها وضعناها أمام الجدّة،
فقالت الجدّة بدهشة ماهذا؟
فقلت يا جدّتي غدا اليوم العالمي للحفاظ على البيئة، وأردنا أن نصنع شيئاً، وبمساعدة والدتي، بحثنا في المنزل لنستفيد من الأشياء التالفة، أو التي لانحتاجها فوجدنا أواني بلاستيكية وعلب لبن بلاستيك والكثير من الأشياء وفكرنا بدل أن نرميها ونلوث البيئة، قررنا أن نزرع فيها، ملأناها بالتراب ووزرعنا النعناع والبصل، فقالت سوسو: انظري هناك ياجدّتي لقد وضعناها على الشرفة.
فقالت الجدّة بإعجاب: أحسنتم يا أبنائي، فكرة جميلة وفيها فائدة لنا وللبيئة، فقالت سوسو: نحن نسقي هذه النباتات ونراقب نموها، ونأكل منها، ولكن كيف تستفيد البيئة؟فقالت الجدّة: أحسنت يا سوسو،تستفيد البيئة ياصغيرتي عندما نستعمل الأشياء ونعيد تدويرها ولانرميها، وعندما نزرع النباتات، هذا الغطاء النباتي ينقي الهواء، قامت جدّتي وخرجت إلى الشرفة ، قالت وهي تنظر إلى النباتات وتلمسها بحنان: إنني سعيدة وأشعر بالفخر، لأنكم ابتكرتم هذا العمل العظيم من أشياء بسيطة،
فقلنا: سوف نتابع ياجدّتي، و نخبر رفاقنا لتعم الفائدة للجميع
د.هند حيدر
بمناسبة اليوم العالمي لحماية البيئة
في صباح ربيعي جميل، استيقظنا على لمسات جدّتي الحنون وصوتها:صباح الخير يا أبنائي، فقلت: عدت ياجدّتي، لقد اشتقنا إليك كثيراً، وقالت أختي سوسو: لن تذهبي مرة أخرى ياحدّتي، فقالت: كلا لقد سافر عمكم مرة أخرى وعدت إليكم مرّة أخرى. هيا انهضوا واستعدوا لتناول طعام الإفطار.
نهضنا ورتبنا الفرفة وبعد أن غسلنا وجوهنا ونظفنا أسناننا ولبسنا ملابس نظيفة، ذهبنا إلى المطبخ لمساعدة والدتي في إعداد المائدة، وبعد أن جلسنا مع اسرتي لتناول الطعام نهضت أنا و أختي سوسو، فسألتنا الجدّة ألن تتناولوا فطوركم؟فابتسمنا وقالت أمّي: انتظري قليلاً أيتها الجدّة هناك مفاجأة جميلة بانتظارك، عدت من الشرفة وأنا أحمل باقة طازجة من النعناع ، وأختي تحمل باقة صغيرة من ورق البصل الأخضر، وبعد أن غسلناها وضعناها أمام الجدّة،
فقالت الجدّة بدهشة ماهذا؟
فقلت يا جدّتي غدا اليوم العالمي للحفاظ على البيئة، وأردنا أن نصنع شيئاً، وبمساعدة والدتي، بحثنا في المنزل لنستفيد من الأشياء التالفة، أو التي لانحتاجها فوجدنا أواني بلاستيكية وعلب لبن بلاستيك والكثير من الأشياء وفكرنا بدل أن نرميها ونلوث البيئة، قررنا أن نزرع فيها، ملأناها بالتراب ووزرعنا النعناع والبصل، فقالت سوسو: انظري هناك ياجدّتي لقد وضعناها على الشرفة.
فقالت الجدّة بإعجاب: أحسنتم يا أبنائي، فكرة جميلة وفيها فائدة لنا وللبيئة، فقالت سوسو: نحن نسقي هذه النباتات ونراقب نموها، ونأكل منها، ولكن كيف تستفيد البيئة؟فقالت الجدّة: أحسنت يا سوسو،تستفيد البيئة ياصغيرتي عندما نستعمل الأشياء ونعيد تدويرها ولانرميها، وعندما نزرع النباتات، هذا الغطاء النباتي ينقي الهواء، قامت جدّتي وخرجت إلى الشرفة ، قالت وهي تنظر إلى النباتات وتلمسها بحنان: إنني سعيدة وأشعر بالفخر، لأنكم ابتكرتم هذا العمل العظيم من أشياء بسيطة،
فقلنا: سوف نتابع ياجدّتي، و نخبر رفاقنا لتعم الفائدة للجميع
د.هند حيدر
تعليقات
إرسال تعليق