هذا شعوري الشاعر د.عبدالله دناور
ـ هذا شعوري ـ
ـــــــــــــــــــ
حياتك تشبه..
حفر الصخورِ
وقد كَلَّ زند البرايا
أواخر هذا المرورِ
وقال الزمانُ..
هنيئاً مريئاً
بهم يا سنين الرزايا
بكأس المآسي
عليهم فدوري
ألا فاعذروني
فقد كنت أنوي
بأن أخبر الناس..
عن فرحتي وسروري
ففي غفلة هجم..
الحزن..غار علينا
فخطّ فؤادي كلاماً
ففيه طبيعة روحي
وسيما شعوري.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 31/5/2020

تعليقات
إرسال تعليق