حدّثَ الحنينُ قَال نجيب بقيقة
حدّثَ الحنينُ قَال
يا مالكا قلبي و روحي
يا حاكما حِلّي و ترحالي
أروح و أغدو منشغلا
طيفك يستوطن خيالي
أناجيك بحروف الثرثرة
بِرياح البعد لا أبالي
ينتهي العاشق شهيدا
في حرب الهوى أمثالي
عِندَ أبواب العيون
تقف نخوة الرجال
مَن ذاق شهد الرضاب
صَعد الهضاب و الجبال
شِفاه مَلمس الحرير
تقطر عسلَ الأقوال
غمّازة تُرصّع الخدود
يغار القمرُ من الجمال
مُقلتها عيون الريم
تمنع الصيادَ رمْي الحبال
أضناني الشوق و الحنين
تاه جنوبي في شمالي
يشتكي النهار من جنوني
و ظهْر الليل يحمل أثقالي
يا حاضرا بالغياب قُلْ
هل بات اللقاء من المُحال
أمْ أغرق في حيرتي
بين القيلِ و القال
(بقلمي انا نجيب بقيقة/تونس)
01/06/2020

تعليقات
إرسال تعليق