ذاك الشهم الأصيل الشاعر محمود عبد المعطي
ذاك الشهم الاصيل
البائس الفقير
من أخلاقه يتعلم
الصغير والكبير،،،
الزمن قهره وجعله
بين الطرقات يسير،،،
يحمل فلذة كبده بيساره
ويمينه مدها،،
لعل القلوب الرحيمة
تمده بالعون ولو اليسير،،،
ليقوى على سد حاجته
من ظلم المجتمع وما فيه،،،
كل شئ للأسياد
والفقير لا يُسأل عليه ،،،
ذاك الفقير الذي شاءت
الأقدار بين الطرقات ترميه ،،،
كم مثله يقاسي الجوع
والعراء ولا بيت يأويه،،،
وذاك الطفل الذي يصرخ
من شدة الجوع
لا أُماً له ترعاه وتربيه...
قاسية هذه الحياة
والبشر قلوبها لا تحن
ولا تعطف كأنها حجر،،،
لا ترعى رحمة الله فيه...
الكل مشغول بمنصبه
وهو بين الأرصفة
يبحث عمن يساعده
وباب السبيل يهدية......!!
بقلمي // محمود عبدالمعطي سعد

تعليقات
إرسال تعليق