الإنتظار اللقيط الشاعر عبد الرزاق العزوزي
قصيدة بعنوان:. #الانتظار اللقيط #
الانتظار اللقيط
النصر المؤجل
التحول الموجع
التغير البطيئ
التبات المميت
التماطل القاتل
التلكئ المستحي
يحيا ليسجد للرب
مادامت كنيسة
الرب قائمة
ومادام محراب
القديس ابكم
ساقرض هدا الانتظار
شئ من الوقت
لاني لا املك الا بعضا
منه لاوزعه عليه
........ميما ..... ميما .......ميييما
يا أيها البرق المتقد
أوضح لنا الليل
اوقد هدا الرماد
المنطفئ مند عقود
ازح عنا حمل هدا
الانتظار الثقيل
اعد لطروادة حصانه
الممشوق ليسابق الريح
اعد لدونكيشوط سيفه
الخشبي المسلول ليستريح
ولعطيل بزته الارجوانية
ليضاهي اقرانه
من هدا الجيل
ولركحنا شخوصه
ليشتعل من جديد
ولشارعنا القديم
توهجه الاول
ولساحتنا المنسية
صخبها المفقود
وامنح للشهيد من
كل شجرة ثمرة
واعد لارضنا
كنزها المسروق
وانزع عن الانسان
ثوبه المحروق
فانت الخالق والمخلوق
وانت العبد والمعبود
فاعد لمن يشق
الارض منجله الدافئ
وللحداد سندانه المشتعل
........ميما .......مييما......مييما
ماهدا الانتظار الموجع
المؤلم السافل
لازال ينيخ بكلكله
على اجسادنا النحيلة
لازال يحيا فينا
ليعدبنا ويعصرنا
حتى نسينا
ايدينا وارجلنا
ولاننا ننسى وعلى
الرغم من اننا ننسى
فهو المعمر الباقي
المستبد المسيطر
المنسل بين ضلوعنا
.......مييييييما ......ميييييما.......ميييييما
يا أيها البرق المتقد
أوضح لنا الليل
فنحن في انتظارك ....
انتظرناك ....انتظرناك ....
فاظهر فساحاتنا
وشوارعنا ومياديننا
امتحانك على هده البسيطة
على هده البسيطة ....
مايستحق الظهور الاني
فاظهر لتهاجر حيت
يهاجر الحلم بين تنايا الوطن
سر حيت يسير الرعد
لتظيئ طريق العبور
واظهر كي تعلمنا
حروف الابجدية
نون النيزك المحترق
لينير دروب التائهين
ميم المستعد المكافح
المنافح المتمترس
خلف حدود الوطن
سين السنديان الواقف
الشامخ ليلقننا كيف
ننهض بعد السقوط
......انتظرناك .......انتظرناك ........
ولازلنا نرواح مكاننا
في باحة الانتظار
ستين عاما من الانتظار
ستين عاما لم تلده
امه الا ساعات
في كفن الموت
ستين عاما ونحن
نرواغ هدا الفراغ
ستين عاما والام
لازالت تحت سقف القابلة
تنتظر مولودها
القادم دون جدوى
ستين عاما ونحن نتظر
في نهاية النفق الطويل
من يقف وينتظر عودتك
يا قمرنا الوضاء
ناجيناك ناشدناك فاظهر
فساحاتنا وشوارعنا
ومياديننا
امتحانك على هده البسيطة
على هده البسيطة ........
ما يستحق الظهور الاني.......
......
......
ا

تعليقات
إرسال تعليق