إضطراب المقاييس الشاعر محمد الرازحي رزوح
إضطراب المقاييس
لايدري الإنسان مالذي يخبيء له القدر في منعطفات الأيام والليالي
قد يعيش الإنسان نزيهاً شريفاً نقياً صادقاً بتعامله واثقاً بمن يتعامل معهم لدرجة التسليم التام فيصحو في صباح يوم مظلم رغم شمسه المشرقة وقد لفّت برقبته حبال..
وحمّل ظلماً من الأحمال كالجبال،
فلايجد لنفسه سبيلا ولايدري لمصيبته طرفا ولايدرك لبلائه سببا ،
سوى أنه كان متفانيا في إخلاصه وثقته إلى حد أفقده التفكير في أنه يمكن أن يكون هناك مكر يخرجه من عالم الأنقياء إلى عالم الأشقياء والتعساء وبعد أن كان يكرم بالشهادات كأفضل
من ينجز الأعمال صار في لحظة متهما وهو لايدري كيف حدث هذا غير أنه أفاق من نوم الثقة إلى كابوس الإتهام الناتج عن اختلال المقاييس السائد اليوم في سلوك الكثير منا..

تعليقات
إرسال تعليق