بكت القصائد محمد القروي
بكت القصائد
قد هام طرفُكَ بالتي تهواها
ما عاد نبضُكَ خافِقا لسواها
مذ غادرتكَ تئِنُّ كلُّ قصيدة
سقمت حرُوفُك من بُكا نجواها
قد كان حرفُكَ للقلوبِ معذِّبا
و اليومَ صار أسيرَ من يهواها
لا يفتأُ المسكينُ ينشِدُ حبَّها
فغدا الصريعَ و صارَ من قتلاها
ما عاد عشقٌ يرتضيه فؤادُهُ
حتى الدواةُ بجفوةٍ أبلاها
بكت القصائدُ من شُحوب حرُوفِها
و تضرّعت تهفُو إلى سُقيَاها
مَسَحت مساحيقَ المحبَّةِ بعدَها
فالقلبُ أقسمَ أن يعيشَ هواها
يا ربُّ عجِّل باللقاءِ فإنّني
من يومِ بانت أرتجي لُقياها
محمد القروي

تعليقات
إرسال تعليق