كلماتك زلزال عنيف بقلم عبد اللطيف السرار
خاطرتي بعنوان كلماتك زلزال عنيف
بتاريخ يومه 2020/8/7
خاطرة من الواقع
كلماتك زلزال عنيف بركان همجي يخنق الأنفاس
يقتل الروح يعدم الأماني والأحلام
كلماتك في تواني تعرض الهمسات للضياع
ماسر حقد كلماتك الملعونة
فهي نار حارقة في الهشيم أتت على الأخطر واليابس
وخنقت متنفسي وأنا أداعب النجوم وأسامر العود
وأحيي ليلي. ويزهو قمري ويبشرني بصبح شمشي
ليعاود قلمي الكرة ويعيش مع كل حالات المجتمع والناس واجلس على شاطى البحر وفي الغابات وفي الأودية والحقول والسهول وتداعبني الطبيعة وأتغنى بجمالها وأهيم ويغيب قلمي في الشفق عند الغسق وأفقد ذاكراتي وأنسى أحزاني وحتى أفراحي ويسكن عشق القلم كياني ووجداني ويشدني دفتر أشعاري ويضمني تم يرسلني لأقول كلمات
حمدا لله فكلماتك جاءت بعد أن قلت كلمات وكلمات
ولاقدر الله لو جأت كلماتك قبل كلماتي كانت ستكون الكارتة وسيعم الظلام وتندثر الأحلام ويغيب الإلهام
وتجف الأقلام وتنعدم الصحف ولاتكون القصيدة
ويموت الحب وأنا حتما سأموت حيا فلا حياة لي بد ون كلمات وبدون وقوف على الأطلال والديار اناجي الكلمات وعند البحار أتأمل عظمة الخالق في الكون تم أقول كلمات وعند غروب الشمس في البحر وعند المد والجزر وعند همس الليل ومعاقرتي النجوم والقمر والكواكب نبيد العشق وعندما أرسم بقلمي حكاية العشق والغرام والهوى والحب والهيام في أبهى صورة واتقبل كلمة طيبة من أصحاب الذوق الرفيع
تبا لك ولكالمتك في تواني تريدين أن تدمرين كل جميل
فهيا اغربي عن وجهي فلن أستمع لكلماتك وماهي إلا بركان من الحقد وأشكرك فمن حيت لاتعلمين حركت قلمي لأقول هده الكلمات لأهديها لجميع عشاق الكلمات
عنبقلمي السرار عبد اللطيف المغرب

تعليقات
إرسال تعليق