بسمة الصباح بقلم حسين عبيدات
بسمة الصباح ... صباح الخير ...
سألني أحدهم كيف تعيش سعادة الصحبة فقلت إياك والجهل في معاقرة البشر لان صحبته مرض وحزن وارق، ودع عنك مخالطة الملوك من المسؤولين لان القرب منهم يجعلك في حالات قريبة للذل والعبودية فإن اقتربت منهم وفي عقلك ندية التعامل أثرت غضبهم والقوا بك في غياهب السجون. فغضبهم كغضب الطفل الذي لا يملك عقلا لمحاكاة الأمور وان اقتربت. والمدح لهم طريق ممر لك كنت كمن يقف على تلة متحركة قد تقع منها في أي لحظة لان الملك اي المسؤول قد يسمع المدح بفخر وحين يمل يرمي بك خارجا وهذا من حقه وان تجاوز لسانك حدود السير كان السيف فوق رأسك وان التزمت الصمت دون إذن من صاحب الملك جاءك التوبيخ والقذف وان طأطأت الرأس في التملق وجدت الضحك يعلو السقف والاستهزاء من كل جنبات القصر وان اردت منفعة كان الفتات اقله للطير ثم لك. فصحبة المسؤول كصحبة التراب على الصخرة أن أصابها الماءإنزلقت. وكذلك صحبة المال لأنه أن ساد النفس والفكر كنت وحيدا له في العبودية بعيدا عن الأخلاق والإنسانية.فيا ابن ادم ابحث عن اصيل الشبع كريم الفكر حر النفس ابي الوجود عزيز الحياة في الحق فارس وفي الأمانة امين وفي الوعد مسؤول وفي العهد ملزوم
واعلم بان السيادة للحر وان طال الزمن ... صباح الصحبة ... صباح الخير ...
حسين علي عبيدات

تعليقات
إرسال تعليق