حوار اذاعي ""بقلم"مرقص اقلاديوس
حوار اذاعي
( حكاية تراچيدية باللغة الصحفية)
بقلم..مرقص إقلاديوس
.......
المشهد الأول
......
طلبوا من الغضب أن يجروا معه حوارا اذاعيا،
و بعد تمنع وافق.
و لكن قبل بداية الحوار حذرهم ،
فلا يوجد من معه يتوافق.
......
تترات بداية البرنامج
....
الحوار
.....
قال المذيع ..هل من عائلة؟
قال ..نعم أبي اسمه كبرياء.
و اولاد البلد يسمونه عنجهية ،
لذلك انا اسم شهرتي ابن عنجهية.
قالت المذيعة ..هل لك أم ؟
قال نعم ..أمي اسمها شهوة التملك ،
و هي إن استولت على القلب ..عليه تملك.
و تستدعيني فورا .
و انا طبعا البي نداءها في كل وقت طوعا.
قال معد البرنامج..هل لك إخوة؟
قال..كان لي ..و لكني في واحدة من نوباتي قتلتهم.
لم احترمهم قط..و اية اهمية عمري ما اعرتهم.
قال مخرج البرنامج ..تمنينا لو يكون الحوار تليڤزيونيا.
قال..لا لا لايمكن أن تروني.
تسمعوني فقط و تحسوني .
إذا اردتم أن تروني .
انظروا إلي من سيطرت عليه.
ينتفض جسده و عيونه بها احمرار..
و قلب تتصارع دقاته ،فقد اتخذ القرار.
فانا اعترض على من يصرخ و يشوح بيديه.
اهمس في اذنه أني لا احترمه.
و أنه يجب أن ينهي عمله.
القتل هو ما يرضيني ..و هو ما يجب أن يكون فعله.
وردت مداخلة تليفونية من واحدة من المستمعين.
قالت ..اسألوه هل له اعداء يمكن الإشارة إليهم.
قال ..طبعا ..الد اعدائي من اذا هاجمته يذكر ربه.
..و يسيطر على غضبه.
..و يستعيذ من سيدي الشيطان و شره.
قال مذيع البرنامج ..في النهاية هل تريد اضافات .
قال..نعم لهذا الأخير بالفوز أقر..و من أمامه اسرع و افر.
....
نهاية البرنامج
......
دقائق من الابتهالات يعقبها تترات نهاية البرنامج
ّ...ّ..............
....................
ملاح بحور الحكمة ..مرقص إقلاديوس

تعليقات
إرسال تعليق