عار عليك بقلم الشاعرة أم عبد الرحمن
أليس بعار عليك يا نفسي ؟
تعيشين وفلسطين تتعرض للدهس
ما بصمت لجزائري ألاف أمسيات قبل الأمس
ومادافعت مثقال ذرة حتى عن قدسي
ولدت على الفطرة للجزائر وفلسطين
ولم أدخل بلدي الثاني المسكين
عار عليا حزني الذي لم يتجاوز أبواب القلب
وتضامني الفعال بين الصفر والعتب
عار عليا حزني يأبى أن يشاهد مجازر الرعب
فطوقت يديا ولم أترك الا احساسي بالذنب
ان سمعت عنها خبرا سيئا بمحض الصدفة
اغرورقت عينيا وما بكيت الا في الغرفة
نعم دموعي المتهاطلة ستحررك يا فلسطين
نعم دموعي سد منيع بطول سور الصين
نعم كلامنا وأصواتنا وصورنا أمام الملايين
أننا عشاق متيمون ستنقذك يا فلسطين
كذب وافتراء لن يتقبلهم حتى الجنين
وعشنا بهم سنين طوال كناضجين
ما كنا حقا :عربا ولا مسلمين ولا مسالمين
حقيقة مرة من دول تجاوزت الملايين
نحن ان اجتمعنا كلنا عالم بذاته
وان تحركنا كالجسد الواحد فمن يجرؤ على ايذائه؟
طبقت الفيزياء فوجدت أن قواها امامنا تهمل
والله الجبار حي لايموت يمهل ولا يهمل
نعم أتحدث عن لئيم أكرمته في بلدك
فأخذ منك شأنك وراحتك وولدك
نعم أتحدث عن مناصر للظلمة في العلانية
وعن امبراطورية ظنت نفسها الامرة الناهية
نعم أتحدث عن غدار منافق ذو وجهين
باع الكرامة ليعيش الرفاهية بين الطرفين
ليتنا نتحرك معا بضربة قاضية
تجعل ربنا وبشريتنا بجلها راضية
ليت أصحاب المكانة والعقول الراجحة
تقودنا كالجسد الواحد بخطة ناجحة
متى يأتي هذا اليوم ونستفيق من سباتنا العميق ؟
متى يوضع الأكل في الصحن والشاي في الابريق؟
أليس بعار عليك يا نفسي ؟
تعيشين وفلسطين تتعرض للدهس
اميرة. الكلمات

تعليقات
إرسال تعليق