ارتباك المدى بقلم وليد الجبوري
حين أنظر إلى تضاريس وجهك
أتصبب عرقا
ليس لحرارة ما
في طقس عينيك فقط
لكن لقداسة وجودك
وإمتلاكك لي
فحين تقبلين
يرتبك المدى
ماذا عساي أن أفعل
سوى أن أجرجر نفسي
وأركض في هواك
أتصبب عرقا
ليس لحرارة ما
في طقس عينيك فقط
لكن لقداسة وجودك
وإمتلاكك لي
فحين تقبلين
يرتبك المدى
ماذا عساي أن أفعل
سوى أن أجرجر نفسي
وأركض في هواك
تعليقات
إرسال تعليق