لارين والحب بقلم مناهل محمد بت الاشول
إعتادت لارين علي دس ورقة مطبقة في درجي كل يوم فأفتحها وانا علي علم بما يوجد فيها من رسوم متكررة لقلوب ؛ كتعبير علي حبها لي حتي أصبحت في بعض الأحيان لا افتحها واكتفي بوضعها جانباً مقررة جمعها لها حين تكبر .
تفاجأت اليوم بكمية الأوراق وقررت النظر فيها من جديد ربما أختلف فيها شيء وجدتها كما هي تحوي قلب او أثنين وبعض الرتوش .
صغيرة وبريئة يأبنتي ربما لا تعلمين أن التعبير عن الحب لا يحتاج للكثير وان تكرر نفس الاسلوب فأنت علي يقين بأني لن أتوقف عن حبك يوماً لأنه فِطرة.
نظل نعبر عن حبنا ومشاعرنا بنفس الطريقة للآخرين ، ربما ملّ أحدهم ذات الاسلوب وأصبح يزيحه جانباً ليبحث في الدرج عن ما هو أكثر تعبيراً من غيره ناسياً ان ما فُطرنا عليه يبقي وان عاطفة تكدست تظل تحمل بين طياتها ذات الحُب وان لم تتجدد المضامين.
أبرياء هم كانفاس الصباح انقياء كالملائكة يحبوننا كما نحن وإن أنشدنا بعض التغيير دعواتنا لهم بصفحات ملؤها الحب بكثير من القلوب.
مع محبتي يأبنتي
مناهل عوض محمد( بت الأشول)

تعليقات
إرسال تعليق