قصيدة الابتسامة اشراقة للروح ،بقلم عبد العزيز ابو رضى بليصيلي
قصيدة بعنوان:. الإبتسامة إشراقة للروح.
الإبتسامة إشراقة للروح
والثغر بها يعبر و يبوح.
من أعذب توابل الحياة
تغريدة ديك صدوح.
بجمال شمس الأصيل
كالشفق حين يلوح.
هي عنوان صفاء نفس
وطيبة القلب السموح.
وابتسامة الرضيع ماأحلاها
بعفوية روح بلا جروح.
شهية كثغر الفجر
ونسيم المروج الصبوح.
كشذى وردة خجلى
على خذها طل مروح. مروح : نشيط
أما العبوس فمغص موجع
معطف حزن بالغم لحوح.
للوجه جفاف إن تقطب
وكأنه لجام لدابة كبوح.
ومن لاج نفسه واعتبرها خصمٱ
تراه ينتفض كالطائر المذبوح.
ربع خال بلا خصب يرتجى
مومياء بموت صارخ مفضوح.
لا تنزع فسيلة الحب من نفسك
بزند غم غاشم قدوح.
فكم من ابتسامة داوت جرح نفس
كانت منه تشتكي وتنوح.
بلسم الإبتسام له سر وسحر
فاق كل إكسير بالأريج يفوح.
فكم من وجه حظه في الحسن ظئيل
ونضارة الابتسام غذت الجمال المبحوح.
داوم الابتسامة بنفسك تنجو
قلاعها ٱمنة بأعلى صروح.
يا صاحبي ما العمر إلا لحظة
كالظل تأتي و تروح.
إملأ الكف بالفرح الطفولي
ترى غلس النفس مدبر كشوح.
الإبتسامة تملأ النفس حبورٱ
ويفيض كأس الحياة بالفرح الطفوح.
الإبتسامة أبلغ تعبير إنساني
باب تلقائي للحب مفتوح.
الابتسامة اختزلت كل لغات العالم
بلا حروف جلية الوضوح.
الابتسامة حياة والحياة هدية
بلا إطناب أومزيد من الشروح.
بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي
ٱسفي المغرب..15.11.2020

تعليقات
إرسال تعليق