ياليت بقلم ابراهيم ديلمي
يا ليت كان التراب كالنار
فيغيبني
و يحرقني...
تكمد القلب وكم
تمنيت ان اكون طبيعيا ،
طليق الإحساس والهوى
في أرضي
شحَّ التمني
وحطت فراشة الفتنِ
تسعى ..
تبكي ...الدلال
تغرد…
ترمق بنظارات المنصات
وتحضن غبار القوات
بإعلان ..
قد جاء الخريف
عاصفا…
من سنين المجازر
لتدق الأجراس في سوق النخاسة
تبحث لهم عن ( خماس )
بكت السحب من فوق القمم
وانتشت …. واندمجت
الفتن مع الغريب..
ما ضرني الألم
رغم اللهيب
فاليل اثمله وراية العز ،
تعلو القمم
بخافقي
ما بال البعض أعرضوا
عني
مدامع الأشواق
يتبع....

تعليقات
إرسال تعليق