سجين الوردة الحمراء بقلم خضر حاجي


 الاكرديووووون

Accordion

...............

كنت موسيقيا جووال

اكرديوون...وحفنه آمال

بضع ارغفه... .وصحن مال

عازفا....لمن اراد

شراء.....الخيال

 أقف.. 

وسط الساحات 

وكومه الأقفال

حيث البيوت مهترئه جدا

عازفا بصمت...

للشمس والظلال 

كانوا يتجمهرون دائما

حكاياهم... ..كالمدفأه 

ثرثره....وضحك وآلالام

الاطفال...

كمالذباب حول المذياع

والشباب....

رقصت بصخب الالوان

أمواجا.... بلا شاطئ

العجائز.... 

سكنت الغيوم منارات

............. 

أعزف... أعزف 

تلمووذه ذاتها

أنشوده الذئب والخرفان

الصحن امامي بكى 

والعالم حوولي

دار دورتين عكسي

أخيرا....

وضعت

الألة الموسيقيه المتعبة

كسايس بلا عربة

مغادرا.... حدوود معرفتي

طريد.... الفزاعة والغربان

نحوو خرائط المجهول

قبعتي ....فارغه

وعيوني لاتنام

أمضي

حيث لاتوجد إلا الكلمات

وثرثره الدساتير 

وعناقيد السوط والصراط

فجأه....... 

ربت .....أحدهم كتفي

مبتسما

عمل جيد....يا صديق

كي لايضل البشر الطريق

في هذه اللحظه المجنونه

كان هناك انسانان سعيدان

مع دووران الارض

................ 

جاءتني

راودتني... عن نفسي

فتاة اسمها

Maria Elena

نبية شقية هي

ذات عينين...... بلا نهاي

كألف حكاية وحكاي

طلبت مني الاستماع

أين ..المال...... سألتها

ويداي مع الاكرديون

كما عينيها

تتمايل

سندريلا رقصت.. بلا حذاء

صرخت

وهل الحب.........يباع.!! .؟؟ 

ومنذ يووومي ذاك

لم أعزف ابدا" إلا للحياه.

حيث قبري.. هناك

لايزال

مزارا للجياع..... 

..................

من قصتي

سجين الورده الحمراء

م.بشار قادم للعالميه...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسم وأد الحمام بقلم العجمي الجملي

قصيدة " حيرة غريب " للشاعرة ساخي رشيدة 🌺🌺🌺🌺

أيا عروبتنا الشاعر أحمد مسعد