القلوب الطيبة في زمن قساوة القلوب بقلم د. محمد الزركاني
(القلوب الطيبه في زمن قساوة القلوب)
بقلم
العقيد الإعلامي السفير د محمد الزركاني
................................................
صراعآ كصراع الخير والشر مقاتله الاول القلب الطيب والثاني قلوب جلفه قاسيه محمله بالحقد والكراهيه والعداوه البغضاء والطاووسيه والتكبر ممتلئه بالخبث والانفس الحقيره وتصارع بكل ماتستطيع لجعل الباطل حقآ والحق باطلآ... ومنها كثر الفجار الذين ليس لهم دين ومبادئ وقيم وهم يفرضون انفسهم وشعاراتهم في هذه الحياة.. وكلما يمر الزمان تقسى قلوبهم اكثر واكثر بدلآ من ان تتذكر ان نهايتها الموت وحسابآ عند رب لاتغفى عليه صغيرآ اوكبيره وكما قال ابن القيم بقوله.. ماضرب عبد بعقوبه اعظم من قسوة القلب.. ونعوذ بالله من قساوة القلوب لان مايسكنها هو الحقد والغل والحسد والكراهية التي تؤدي بصاحبها الى النار... ولكن هل للقلوب الطيبه مكانآ بين كل هذه المعتركات فالاجابه نعم لأنها آنيه الله في ارضه ارقاها وصفاها واحبها اليه سبحانه وهي ورده جميله لاينبعث منها الا كل رائحه جميله وكأنها روضة من رياض الجنه كونها مسامحه طيبه لاتتعالى ولاتتغطرس سموحأ مسامحا ولها من الحياة الطيبه مالايكون لغيرها من القلوب .... اذا من علامات الجمال هي طيبة القلب التي ترى بالعين ولاكنها تلمس وهذا هوه الجمال الذي لايشيخ وهذا هوه الشخص الذي عندما يراه الناس يقولون عنه مازالت الدنيا بخير اذا علينا ان نعلم ان طيبه القلب اجمل الصفات التي تمييز الانسان وترفع قدرة بين اقرانه فحامل الطيبه كنافخ المسك بسلامة صدره وصفاء نفسه ورقة قلبه لأن دين الله سبحانه و تعالى هوه دين طيبه وتسامح ومحبه ونقاء ولايقبل من اتباعه غير ذالك فهي السجيه التي بعث عليها الرسل الكرام فعلى الانسان الذي يحترم البشريه ويخاف الله ان يكون كلامه طيبآ مباركآ يتوافق مع تعاليم دينه ولايكترث للضريبه التي يدفعها بأتجاه طيبه قلبه لأن الطيبين يعانون اشد المعاناة من طيبة قلوبهم كونهم يمتلكون ضميرآ طاهرآ وفكرآ وامضآ وقلبآ نابضأ ويدآ ممدوده للخير لأن الله سبحانه وتعالى شبه قلب الانسان بالتربه الزراعيه حيث تنبت النوايا ... فالقلب الطيب ينبت الخير مثل الارض الطيبه التي تنبت الثمار اليانعه والقلب الخبيث ينبت الشر مثل الارض الخبيثه التي لاتنبت الاهشيمآ
وقال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
(والبلد الطيب يخرج نباته بأذن ربه والذي خبث لايخرج الانكدآ كذالك نصرف الايات لقوم يشكرون)صدق الله العظيم
ونعوذ بالله وياكم من قساوة القلوب

تعليقات
إرسال تعليق