أنا صنعت المجرم بقلم محمد رمضان
#أنا_صنعتُ_المُجرِمَ
..
أحببتُها فَتّوَقَّدَت
ناراً و حيناً بلسَمَ
تقتاتُ مِن أوهامِ قَلبٍ
في الغَرامِ تَجَشَّمَ
يَمشي يُخاطِبُ قلبَهُ
و العينُ دَمعاً قد همَى
أي قلبٍ قلبكِ !
ماذا قد وَجَدتَ
مِن الهيامِ سِوى الظمأ
رُمتُ النَّعيمَ و أن
أعيشَ بأرضهِ مُتنعمَ
و جريتُ خَلفَ خديعَةٍ
كُبرى و غَشَّاني العمى
لاقيتُها و ظننتُ أني
قد غَدَوتُ المُغرَمَ
فسلكتُ دَربي غَافِلاً
عن ظلهِ إذ خَيمَّ
و مشيتُ حتى ضُرّجَت
قَدمايَّ مِن سَيل الدِّما
و جَعَلتُ ألتَمِسُ العزاء
لعَلهَا ،، وَ لرُبَّما !..
و أنا لَأعلَمُ حَقَّ
عِلمٍ أنَّها لن تفهَمَ
آثَرتُها و رضيتُ أن
أبقى بعيداً مُرغَمَ
حتى أراها أرتوي
بالشوقِ كأساً علقمَ
لأسيحَ في سِحرِ العيون
و إن رَمتني أسهُمَ
تلك العدالةُ أن أكونَ
أنا الطَّريدَ المُعدَمَ
مالي ومالِ جَميلةٍ
كانَت لغيري أنجُمَ
كابرتُ حتى أنَّني
بالوصلِ رُمتُ السُّلَّمَ
فسَقطتُ نحو حقيقتي
و صحوتُ من ذاكَ العمى
و رأيت حقاً كذبتي
و بأنَّهُ حلمٌ فما
رامَت بقصدٍ مقتلي
و أنا صنعتُ المُجرِمَ.
#محمد_رمضان
#حبر_نقي

تعليقات
إرسال تعليق