قصيدة"خبز التنور بقلم"مينة الزاكي
'هايبون
خبز التنور'
أرجع بذاكرتي للوراء لزمن ليس الزمن حيت كانت عائلة أمي تعيش في ضيعة جميلة،،،كانت أجمل اللحظات،، حيت نحوم كالفراشة،، بجانب جدتي أينما حلت،،،
ما زالت رائحة الخميرة والخبز البلدي المحمر اللذي يطهى في التنور،،،،وأنغام طقطقة الحطب. وشرارة ولهيب. كأنها سمنونية منسجمة،،،
بكل جدية وتقنية ترمي الخبز في التنور للطهي. حيت يتحمر ويصبح ذهبي ورائحته تعلو المكان،،،،
في مائدة مستديرة نجلس حولها،، حيت يكون فوقها شاي بالنعناع عطره لا يقاوم،، وصحون الزبدة الحرة والعسل الحر،،،،
نأكل بشهية لاتوصف،،،ونستنشق الهواء النقي كل الحياة كانت جميلة وطبيعية وبسيطة والعامل الأساسي هي السعادة تغمر الجميع،،،،،
مائدة الصباح-
رغيف ڤ بزبدة وعسل،
فطور جدتي،!!
مينةالزاكي 🌹

تعليقات
إرسال تعليق