أنا وخيالي بقلم زهرة الجبل
#أنا وخيالي...
سأغير نمط كتاباتي هيا معي أيها القراء نغوص في بحر الخيال،سافرت أنا وحقيبة التي بها زادي وساعة فضية على يدي اليسرى تنبهني أني على قيد اللقاء....
ومحطة قديمة كتب عليها مد عقود تصلون بالسلامة.....
وهاأنا أستند على نافدة القطار أستلذ بالمناظر التي تخطف لُب فكرك وتتجلى عظمة الله في خلقه،إلى أن غفوت وسافرت بخيالي إلى محبوبي الغالي غصبا عني وعنه ياله من حلم راودني وجعلني أتنفسه وهاهو يحدثني ياروحي مهما غبت عنك فإني إذا حل الليل زرت مضجعك وإذا حل الصباح كنت لي خير مُسَكِنٍ أتناوله بين فسحة العمل،تكلمي يانوارة عمري مايسكتك...تلعثم لساني من شدة الحياء.. يازوحي أنا أرتعش وأنت معي فكيف أُهَدأ من حدة ارتعاشي فقام وضمني فازداد توتري،أردت منه أن يخفف من هلعي وزاد الطين بلة فحقا فللحب موجات تبعثرك وتلملمك....
فتجرأت أخيرا وأمسكت يده ولما انحلت عقدة لساني وبدأت البوح بجنوني حلت موضفة القطار وقالت إليك سيدتي بفنجان من القهوة ،فأخبرتها لو تأخرت دقيقة واحدة واحدة فقط كنت قد خلعت توتري وعانقته بكل فخر ،فأشبعتها تمتمات من تحت شفتايا وهي تعتذر وأنا بركان وزلزال مدمر يجتاحني ،أخر شيئ فعلته تجرعت فنحان القهوة الساخنة وعدت بخيالي لعلي أعود لحبيبي وأخلع توتري وأعترف وأخبره انك مهما غبت فتبقى حبيبي إلى الأبد....
........زهرة الجبل......

تعليقات
إرسال تعليق