ياربي أسعفني الشاعر عدنان الحسيني
♥♥((ياربي أسعفني))♥♥
ياربي أسعِفَني قَلبي بالوَجدِ إحترَقا
وَكِدتُّ مَنْ فَرطِ البُكى أختنقا
★★★
ضِبيَتي فَرَّتْ مِن رباي مَذعورَةً
وأقدامها لعواصفِ الريحِ تَستَبِقا
★★★
وتركتني مَع الكَأْسِ أُعاقرهُ ثَمِلاً
وَكَفِّي باتَ مُرتَعِشَاً ومدامي أِندَلقا
★★★
الْآن بِتُّ فِيهَا شَارِدَ الفِكرِ مُضطَرِبَاً
وَقَبلَ رُؤْيَتِها كُنْتُ أَذِمُّ الَّذِي عَشِقا
★★★
باغَتَتني بِحُبِّها دُون إنذارٍ سابِقٍ
وهاهي جُيوشها لاسواري تَختَرِقا
★★★
وَاستَولَتْ عَلَى مَمْلَكَتي بِأَوَّلِ وَثْبَةٍ
وماعُدتُّ بِوَجهِها السَّيفُ أمتِشِقا
★★★
وَرَفَعتُ الرَّايَةَ البَيْضاءَ لَها مُستَسلِماً
وياليتَ فِي سَرايا جيشها إلتحقا
★★★
ياليت أَراها بحياتي لومرَّةً وَبَعدَها ليختَطِفني عِقابُ الموتِ وَنَفتَرِقا
★★★
ماقيمةُ عُمري بَعدَها أَقضيهِ مُكتَئِبَاً
والآهاتُ لَم تُبقي بِيَ سِوى رَمقا
★★★
إيه كَمْ لاقَيتُ فِي حُبِّها طَعنَةَ غَدرٍ
وَكَمْ مَرَّةٍ نَفَسَي عِندَ ذِكرِها شَهَقا
بِقَلَم عَدْنَان الْحُسَيْنِيّ
٢٠٢٠/٤/٣٠م
لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ السَّاعَة ٨ : ٠٠/العراق 🇮🇶/بابل

تعليقات
إرسال تعليق