على حافة الذكرى الكاتبة جمانة
على حافة الذكرى أقف حافية القدمين، أستند قليلا على جذعي، متشبثة به، كيلا أسقط أثر صدمات الماضي المتشبعة بها ذاكرتي.
استرسلت قليلا الخطى، و سرت نحو شجرة الحرمان، هكذا أسميتها بعدما كنت قد سُلبت الأمل في الحياة، و ها أنذا ما زلت في حياة أخرى غير تلك أتبختر و أدور، بكل ما تبقى لي من قوة أُجابه إلى ما لا نهاية شريط الأسى الذي خلفته تراكمات الأيام بعمري.
قطفت أول ثمرة استطعت الوصول إليها من تلك الشجرة و رحت أزيل عنها البشرة الخارجية، و كلما أزلت قشرة تظهر أخرى
يبدو أن هذه الذكرى محصنة باحكام
ربما النسيان ما يفعله بها بعد مرور الأيام، أخيرا وصلت الى اللب، يا الهي!! ما هذا!؟ أسود ملطخ ببعض الحمرة!! و غُصت في تفاصيلها المرعبة الى أن استفقت على اثر ذكراها، كم كانت مؤلمة يومها، صفعتني الحياة بكل ما أوتيت من قوتها، لم ترحمني يومها و حرمتني مجددا من النعيم،
و ما زلت أغوص و أتذكر أحداث ذاك اليوم المشؤوم، كيف أنني سقطت و الدهشة تعتريني، كيف تحملت كل ذلك!؟
توقفت هنا رغما عني، فأنا لا أريد استرجاع أحداث يوم مؤلم 😥
تعليقات
إرسال تعليق