من وثقت بحبه الشاعرة آمنة حمو
"أبَجدِية مَنْ وَثِقْتُ بحُبِّهِ"بقلم حَمُو آمِنَة رِزْقٌ -مستغانم- " الجزائر"
"أبجد"
-أ-
أَصْدَقُ مَا قَرَأْتهُ
من أنْفاسهِ
و فِي عَيْنَيْهِ كَذِب
-ب-
بَرِيءٌ مُتَّهَمٌ
فِيهِ قَلْبِي يَرجُو الْفَرَجَ
-ج-
جَرِيحَةٌ أَنَا...
أَتَأَلَّمُ فِي قَلْبِهِ الْأَسْوَدِ
-د-
دَمَّرَ الصِّدْق
بَيْن قُضْبَانِهِ
لِظُلْمِه أَكْرَهُ
"هوز"
-ه-
هَوَسٌ يَعيشُهُ
فِي بَحْرِ النِّسَاء غَارقًا
فَهو لِنَفْسِه عَدُوّ
-و-
وَيْحَهُ مِن كَيدهنَّ
بِالْأَغْلَالِ مُكَبَّلا
يُنَادِي النَّجَاة عَاجِزًا
-ز-
زَمَنٌ يَأْتِي
عَلَى شَبَابِهِ بَعْد سَفَرٍ
تُرِثِيه الْعَيْنُ
وَعَلَيْه تَنُوحُ
"حطي"
-ح-
حَرَامٌ عَلَيْهِ رُوحَهُ
يُؤَنِّبُه الضَّمِير
ويتخبّطُ
-ط-
طَال لَيْلُه مَيِّتا
بِجَانِبي يَعْتَرِفُ
يَا حَسْرَتِي أَنَا عَلَى ثِقَتِي
وَيَا عَجَبِي ! !
-ي-
يَهْذِي بِأَسْمَاء غَيْرِي
مَنْ أَحْبَبْتُه
يَطْعَنُ خَناجرَ خِيَانَتِه
فِي أحَشائِي
ولدمي يَسْفِكُ
"كلمن"
-ك-
كابُوسٌ هَذَا مَا أَسْمَعُ ! . . .
أَم حَقِيقَة لأحلامِي تَقْتُل ؟
-ل-
لَسَعَةُ غَدْرٍ
عَلَى غبَائي تَهَجُم
-م-
مَن وَهَبْتُه الرُّوح
مِن صَدْرِي يَخُونُ
-ن-
نَارٌ لِوجدَانِي تَحَرِقٌ
اِنْتَشَلَ الْهَوَاء مِنِّي
فكَيْف أَتَنَفَّسُ ؟
"سعفص"
-س-
سَعِيدٌ هُوَ
فِي نِقْمَة يَتَنَعَّم
وَفِي قَلْبِي أَنَا . . .
يَنْبُتُ الْوَجَعُ
-ع-
عَدْلٌ هَذَا أَمْ ظُلَمُ ؟ !
أَم حَمْقَاءٌ لِأَنَّنَي عَشِقْتُه
بِكُلّ طُهُر وَتَعَفُّفٍ ؟ ؟
-ف-
فَصَلْتَ الرُّوح عَنْ الجَسَدِ
بَعْدَمَا كَانَتْ
تَسْكُنُهُ ولهُ تُخلِصُ
-ص-
صَدَقْتُه عِنْدَمَا وَعَدَنِي
بدُستورِ الْحُبِّ بَيْنَنَا
مَوَادُه لَا تَنُصُّ عَلَى النِّفَاقِ
"قرشت"
-ق-
قَتَلَنِي . . . دَمرنِي . . . حيَّرني
لِمَ الْفِرَاقُ بَيْنَنَا يَخْتَارُ ؟ ؟
-ر-
رَهِيبُ مُخِيف
أَهَذَا وَاقِعٌ ؟ ؟
أيمكن للحبِّ
بَيْن الْغَدْر وَالثِّقَة
أَنْ يَعِيشَ ؟
-ش-
شَرَاسَةٌ قَمعَ بِهَا مشَاعري
حَتَّى فَارَقَتُ الْحَيَاة
-ت-
تَمْنَّيَتُهُ أَن يُبادلَني الْوَفَاءَ
وَلَا تُشاركني
فِي حُبِّهِ الإناثِ
"ثخذ"
-ث-
ثِقَةٌ تَبخَرتْ
كَانَتْ تَودُ بَيْنَنَا
أن تَشيخَ
-خ-
خَيْبَةٌ الْغَرَامِ تٌجلدُ
بِسَوْطِ الْعَذَابِ المُتلذذِ
-ذ-
ذَنْبِي أنَّنِي وَفِية
بَيْن يَدَاه
رُوحِي تُقْبضُ
"ضظغ"
-ض-
ضَمِيرُهُ بَعْدَ ضَرَبَاتٍ
قَاتَلَةٍ يَسْتَيْقِظُ
-ظ-
ظَالِمٌ فِي الْغَرَامِ مِنِّي...
الْعَفْو يشحَذُ
يَا مَنْ أَحْبَبْتُه
الْحُبُّ لَا يُقَدَّرُ بِمَبْلَغٍ
-غ-
غبيةٌ أَنَا
إِذَا مِنْ نَفْسِ
الكَأْسِ أَتجَرعُ

تعليقات
إرسال تعليق