قفص المحبة الشاعر محمد المحمد
أشكر الصديق و الأخ محمد العلي على دعوتي للانضمام إلى مجموعتكم الراقية
وأتشرف بذلك
وأحب أن تكون أول منشوراتي هذه القصيدة وأتمنى أن تنال رضاكم
محاولة
إلى قفص المحبة أوصلاه
فإما أن يحرر أو صلاه
جحيم فراقكم أبدا صلاه
فهل يلقاكم قبل المنية
على جمر اشتياق أودعاه
قبيل النأي لطفا ودعاه
و يسأل في صلاته في دعاه
بدمعات على خد ندية
على نبع التصابي أورداه
فإما الوصل يوما أو رداه
يبلل دمع عينيه رداه
فهل أبقيتم فيه بقية
و كل الناس في دعة عداه
وقد ظهرت مخالبهم عداه
خريف زاره يوما عداه
فعند ربيعكم حل القضية
فكم خاضت بعلته شفاه
وعندكم الذي فيه شفاه
رضاب الثغر طب أرشفاه
ووصل يفرح النفس الشجية
وفي ليل التناجي أسرجاه
يعد النجم لا يخبو رجاه
وكم من مدع ودا رجاه
بأن ينسى اللحاظ البابلية
تعليقات
إرسال تعليق