حتى النخاع الشاعرة آمنة رزق حمو
أعشقك حَتَّى النخاع".....بقلم حمو آمنة مستغانم "الجزائر"
أَجَل أَغَارُ . . . وَجِدًا
مِن دَمْعَةٍ النُّعَاسِ
الَّتِي تَسْبِقُنِي
فِي تَقْبِيلِ خَدَّيْكَ
فِي كُلِّ صباحٍ
أَغَارُ . . . وَجِدًا
أٌحَيِّيك
بأطيب التَّحيَات
يَا مَنْ أَحِبِّهُ
أَكْثَر مِنْ حَيَاتِي
فأنا لا أكْتَمِلُ
إلَّا وَأَنْتَ
بِجَانِبَي يَا كُلّ
مُسْتَقْبِلِي وذِكريَاتي
أَنْت قَلْبِي وَرُوحي
وَكُلّ أَمَالِي
اسْمَع نبضَاتَ
قَلْبِي
تَرْقُص عَلَى لَحْنِ
أَرْوَعِ الْحُرُوف
وَأَعْذَبِ الْكَلِمَات
اسْمُك خَالِدًا
فِي الْوِجْدَانِ
أَنْت هَوَائِي
إذَا انْقَطَعَ
أسْتَشْهِدُ
فِي سَبِيلِ الْغَرَامِ
**
أَغَارُ . . . وَجِدًا
مِنْ دُعَاءِ أُمِّك
فِي كُلِّ صَلَاةٍ
وَأَخَافُ أَنْ تَسْبِقَنِي
لَك فِي الدُّعَاءِ
فَأَنَا أَصْبَحْت أَدْعُو لَك
فِي صَلَاتِي
لتُنيرَ ظَلَامَ عَتمَاتي
ويُشعُّ نُورَكَ
يا مَلاكي
فَأَنَا أعشقكُ
حَتَّى الْمَمَاتِ
وَأَشْهَدُ أَنَّ
لَا رَجُلاً غَيْرك
يَسْكُن أنْفَاسِي
وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا امْرَأَةً
غَيْرِي تَأْخُذ مَكَانِي
فَأَنَا أَغَارُ . . . وًجِدًا
مِنْ كُلِّ مَنْ حَوْلِكَ
يَا آيَة أشْعاري
أَغَارُ . . . وَجِدًا
مِنْ هَوَاءٍ النَّسَمَات
الَّتِي فِي كُلِّ صباحٍ
تُقَبِلُ وِجنتيكَ
وتُثمِلُك فِي الْمَسَاءِ
أَغَارُ . . . وَجِدًا
مِن احتضَانِك
للوسَاداتِ
أَغَارُ . . . وَجِدًا
مِن لِحَاف يُعانقك
فِي كُلِّ السَهراتِ
**
أَغَارُ . . . أَجَل أَغَارُ . . . وَجِدًا
فَأَنَا أعْشقُك حَتَّى النُّخَاع
أَغَارُ مِنْ كُلِّ الْحُرُوف
وَبالأَخَصِّ
حَرْفُ التَّاء
مَرْبُوطَة كَانَت
أَوْ حَتَّى مَفْتُوحَةً
تَخُطُها فِي الْكَلِمَاتِ
أَخَافُ أَنْ تَسْكُنَ
قصائٍدَك أُنْثَى غَيْرِي
و تَحرقُني جَهَنَّم
الْغَيْرَةِ
وَتَسْمَع الْأُمَّة
أَنِينَ آهَاتي
فَأَنْت رَجُلِي
وَلِي وَحْدِي
وَلَا غَيْرِي
يَأْخُذ مَكَانِي
أغَارُ...وَجِداً
مِنْ عينٍ تعجبُ بك
وتسرقُ مِنِّي أَجمَلُ
اللحَظاتِ
سأسْجُنُك داخلَ
أحْضَاني
حتى لاَ تراكَ النِّساءِ
أَنَانِيَّة ؟
. . . . أَجْل أَنَانِيَّة
فَأَنَا أعشقُك حَتَّى النُّخَاع
لَك جُنُون غيرتي
وأمْنياتِي
لَيْتَنِي كُنْتُ ذَلِك
الفِنجانِ
فِي كُلِّ رَشْفَة
تُقبلُني
لَيْتَنِي قَهْوَةً
أغوصُ فِي الأعْمَاقِ
أَسْكَن الْعَقْلَ
وأغوصُ فِي الشِّرْيَان
***
أَغَارُ . . . . أَجَل أَغَارُ... وَجِدًا
فَأَنَا أعشقُك حَتَّى النُّخَاع
جُنُون هُيامي
يَدْفَعُنِي لِلْغَيْرَةِ
حَتَّى مِنْ مراراة القَهْوَة
وَمَن حَلَاوَة السُّكَر
وَتَمَنَّيْت أَنْ أَكُونَ
أَنَا الْعَسَل وَالسُّكَر
فِي الحَلَوِيَّات
لَتَجْرِي حَلاوتِي
فِي دَمَكَ
وَأَكُون هُرمون سعَادَتك
وأرسُم عَلَى شفتيكَ
البسماتِ
أمجنونة لِأَنَّنِي أعشقُك ؟ !
أمجنون لأنَّني أَغَار مِنْ شَتَّى التَّفَاصِيل ؟ !
لَك غيرتِي . . .
لَيْتَنِي تِلْك السِّجارة
تَسحبُني فِي كُلِّ مَرَّةٍ
فِي الْأَنْفَاسِ
أَغَارُ مِنْهَا
لِأَنَّهَا تَدَّعِي التَّضْحِيَةَ
أَكْثَر مِنِّي
مُخَادِعَةٌ . . .
احْتَرَقْت فِي مَكَانِهَا
بَدَل الْمَرَّة . . . مِئات الْمَرَّات
كُلَّمَا قَبَلْتَهَا أَمَامِي
زَادَت تَنهُداتي
فَأَنَا أعشقُك حَتَّى النُّخَاع
أَغَارُ . . . وَجِدًا
مِنْ دُخَانِ الغيمات
مُخَادعَةٌ . . . .
تَرَسُم لَك قُلُوب
مِن أَوْهَام
اسْمَع قَلْبِي
يَعْزفُ لَك أَعْذَب
النُّوتاتِ
مِن : أُحِبُّكَ وَمُغرمُ
وأعشقُكَ حَتَّى النُّخَاع
#عاشقة_القلم_آمنة_رزق

تعليقات
إرسال تعليق