أنا الشوق بقلم زكريا غيلان
انا الشوق..
أنا مشتاق للحديث معك.. وشوقي عباره عن اجزاء من نافِحات الياسمين.. وروائح جُمعت ذراتُها من زهور الورد ونافِحات الرحيق المختوم... وحين تفتحت بداخلي تلك الورود هاج فواحها حتى سمائي طُبعت بعطرك...ثم سكرتُ من خمرتك الطبيعيه ...واصبح ذالك الشوق إدماني..
وبعد بضع لحظات تحولت من إنسان يحمل"بركان الشوق"والود" إلى كائن إضمحل حتى اصبح وجوده كسراب وهمي(((نعم مازال الشوق يلاحقني وانا كسراب"""""والشوق ضمآن""""لن الوم الشوق إذا""" ولن اعيبه"" فأنا من حمل الشوق طول العمر""وما اثقله))) ولكي اختسر اقول (خلاصة شوقي) فشوقي كبحر ساقتهُ الرياح حتى تسنّت امواجه الهائجه الي دربك الخالد....فما اعظم الشوق يابهجتي...وما اصعب الفراق يامحبوبتي...فكيف لعاشق مثلي ان يحمل كل هذا الشوق...وما مقدار طاقتي على حمل كل هذا الاشتياق...
بقلمي/زكريا غيلان

تعليقات
إرسال تعليق