جاء الليل ليحادثني الشاعر خالد نادى
جاء كعادته يزورني ....
يعاود طرق أبوابي المغلقه باغيا كسر أقفالها
يهم بحديثي بصوت يكاد لا يسمع ......
وخطواته تقترب مني رويدا رويدا أسمعها تدوي بأعماقي
كشاطىء تعالت الأمواج من خلفه لتعلمه حقها في المجيء،
ووقفت أمامه بنظرات حائره تشوبها أسئلة بلسان حال
يتفوه بعجزي أمامه لإطلاق لساني بحرف
يكترث للحضور بحجة إبلاغه مكنون صدري على مر أيام عمري وحينها نزفت عيني بلا هواده ......
فنظر إليا نظرة تشبه نظرة الأم لوليدها برأفة تعالت لتصبح نسمات تلتف من حولي تحيطيني من كل صوب تريد منحي سكينة، وبعض آمال تسعد جنابات روحي ......
علة توقف دمعي الذي أغرق وجهي،
وترك فيه آثرا يراه ذوي الحس والرؤى ......
وبعد ما مررت به خاطبني بصوت لا يكاد يغيب عني
أني معك ......
وما عليك إلا مناداتي عندما تحب ......
حتما ستجدني آتيك مسرعا مهرولا إليك أنصت لحديثك بحرف أو بصمت أو بدمع ......
فاعلمن أني معك .... ولا تخبر أحدا بذلك.
#جاء_الليل_ليحدثني
#خالد_نادي

تعليقات
إرسال تعليق