شاهڨة جبال الألب الشاعر نصر محمد
شاهق جبال الألب
لغة من فوق حبل فؤادي
تنبض بسنابرق قربك بكل أفق
المعاني وما سيق بين أسناني
مضغ شبكة التمدد وماهضمت
صخرة الروشة بالذكريات العطرة وما
بلغت فيك رشد الروضة لي معك من النشر الجلي طيفك السالك ماتبرعم من حنين الفطرة والبراءة وجودك في وجداني معانقاً لسحاب حرفي المخملي الغض الطري الراقي بعذوبة ظلك في المطر بكل سحر متموج بنضارتك تعالي حتى السطر من غبطة إلهامك على روحي ببدء التجليات الأولى لي من مواليد الوجد مبتغاي في غرف
طلعها من تحت نماء طبقات النخيل
سمتك كلما فتشت عن نكهة من ركن
المهابة عما لملمت فيك الرطب
حنكت الثغر الجميل بظل ذيل
التيمم بلقياك فوق صعيد الطهر
تقتات هضابك وما تجلت في
حدقاتي فاتن من تحت سقف
طموحي بنن غور سبر سر رؤياك
تعالي وشم حياتي الطالع من فوق
فجر ذراعيك شبكة من مراياك
عكست كلماتي كما قطرات الندى
آخر العنقود أنت على درب الوتين
سائر ة بكل مآقي عهد الشهد بيننا
سائحة تواشجت بيننا من مفردات
عيون الأرض حتى أروقة الزمن
العتيق والمتاحف المعنوية
المتوهجة لي معك على
ضوء الشموع وقناديل الهوى
سواقي السماء دفنت قبل أن
يصل رحمك مر القذى
بكل نشاز مجهضاً
تعالي سيارة
مغادرة لرصيف
الحزن الذي شهد تسكعي
خلفك كل هنيهة فوقه شح الزيارة
وشوشت فيك رحمة من كل كتاب
عنوانه ضميري في عناقك
قاتل الملل ورتابة
لدغات النحل
التي عقمت
أن تلد ملكة
مثلك أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

تعليقات
إرسال تعليق