راهبة الحب الشاعرة ميرفت فاضل
·
إن كنت
صغيري
سائلني
ما لي و الحب
و أشجانه ؟!
.....
ما لي و المارد
أوقظه
أحترق بلهبه
و دخانه
....
جنّي أزرق
يخطفني
يخدعني بوعده
و أمانه
كفراشه في كفه
يحملني
لجبال العشق
و بلدانه
....
في آخر حصن
يسجنني
وراء البحر
و قضبانه
و حبيب عني
يحجبه
يسلبه سيفه
و حصانه
........
في موج عال
يحاربه
و ظلام ينهش
وجدانه
لا غنائي يصله
فيرشده
و لا صوتي تدركه
آذانه
لا ثم ملاك
ينقذه
و لا نور يومض
بجنانه
......
و يضيع العمر
أراقبه
أنتظر عناقه
و حنانه
لا ثمة قصر
يجمعنا
و لا كوخ نحوي
جدرانه
يقتلنا الشوق
و غربتنا
و أنين الوجد
و أحزانه
......
لا تأس
صغيري
لقصتنا
الحب عذابه
كل جماله
لولا الأخطار
ما عشقنا
لولا أغرتنا
أهواله
.....
في العشق
العمر تحدينا
و هزمنا الموت
و رجاله
و كسرنا الزمن
بلهفتنا
و أدرنا الكون
بأهوانا
......
أنا روح الحب
و جذوته
شعلة أشواقه
و نيرانه
في كل دموعه
ستجدني
يسكنني وأسكن
أحضانه
.....
في كل عصوره
أنا وجهه
أنا آخر آخر
أوطانه
قدري أكون
له قدره
أجمل فصوله
و عنوانه
إن عشت
أكون راهبته
أو مت فإني
قربانه
.....
قصيدة راهبة الحب
من ديواني عرّافة قريتنا
ميرفت فاضل

تعليقات
إرسال تعليق