قم للعفن الشاعر جمال بعلي
قم للعفن
لا شيء تغير
الشارع الأندلسي لا يزهر
الحديقة عند محطة الباص
مهملة
تعرّت سيقان الأرصفة
وشجيرات التوت
جف الحنين على واجهة المسرح
لا فتة مغبرة وصورة علولة
هائمة في الغياب
يبدو غير مبالي !
بعدما قتل القوّال
في علبة ليلية حقيرة
لم تتحدث الصحف اليومية
عن الحدث
كعادتها مشغولة
بكلبة الوالي التي أنجبت
سبعة جراء
والبهلوان الذي يغني
للسلطان
ويقفز كقرد نشوان
وفتوى الفقيه الأخيرة
لا شيء مهم هذا المساء
سوى إحصاءات الوفيات
ولعنة الليلة الأخيرة
من سقوط بغداد
بعلي _جمال

تعليقات
إرسال تعليق