عذرا حبيبتي بقلم د. محمد الأهدل
عُـذراً حبيبتي
كـل الـمـآذن
تــعـالــت
أصـواتُ نــدائــهـا
بـقدومِ بدر عباراتـك
الـمـُشِع بنورهِ البـراق ،،،
ليضيئُ حُروفـك
مع اول ظـهـورٍ
لــنـجــومِ
معانـيكِ الـمُـحـتَجـِبـه
بـيـن كُـتـلِ
الـــسحــاب
أعـذريني إن قـلـتُ
أنَ عـبـيرَ بـلاغــتـك
جـاوز فـي عــطـره
الآخــــاذ ،،،
رائـحـة كـل العـطور
وحـدائـق مـعـانـيـك
كـــورودٍ حــــمــــراء
تُـهـدى للـمـخـلـصين ،،،
مـن عُــشاقِ الـهــوى
ورحــيـقـُـهـا
ينـتشرُ بأنــسيـاب
لمحتُ في عينيك
ِ غــرامـاً ..
عـانق وجــدانــي
بـمـشاعـرَ مُنـهَــمِــرة ،،
وعــواطــف
بـلـغَ عُـلـوها
الــــسحــــاب ،،
أنـــثــري زهــور
الــسعــادة
لــتـصـل رائـحـة
عُــطُــورِها
إلى قِـمَـمِ جبال الأوراس
وعـانــقــيـنـي بشوقٍ
بــيـن الـضـبـــاب ،،،
إبــتـسمـي بــوجـودي
وافــرحـي بـــعــنـاقـي
كـفـرحـةِ أطـفـال
ُ الــحـجــارةِ
بقِطعِ الحلوى المُصنعة
مِـن خليـط مـعانـيك
الـــفــكــريـــة
واعـزفـي أنـشودة
للــحــب
بـأوتـار الــربـاب ،،،
جِئــتُكِ مِـن زمَــنٍ
بــراءة الـطفل فيه
ترسم على حيطان
الـــقــلــوب
حــكـايــة الــراعــي
والـــذئـــاب ،،،
كــان ذلك حــُلــمـاً ....
حين رأيت عـيـناكِ
بـكـحـلـها الـساحر
يـأخــذنــي الــيـك
ولــم يــراودنـــي
الإرتــيـــاب ،،،،
بـذلـت لك روحـي
مــهــراً
ً والبستك الـوفـاء
اسـاوراً
تُـزينُ مِـعـصمـِيكِ .
وجـعلت الـود فـي
عُــنــُقـك
ِ قـــــلادة
وتــــذكـــار لـكـل
غـــيــــاب ....
د. محمد الأهدل

تعليقات
إرسال تعليق