دمعة حزن بقلم محمد شداد
دمعة حزنٍ
*********
عجباً من عجوزٍ...
يرنو الى قطعة خبزٍ في فمي،
كنت ألوكها...
لطفلتي التي لم تفطم بعد...
لخلو الثديِّ من...
و حتى رائحة اللبنِ!
رغم أني اطعمها...
على قارعة الطريق
الكل يغض الطرف عني...
بل يعاف الثدي.
***********
محمد شداد

تعليقات
إرسال تعليق